المجالس الرمضانية لبدر العبري
الجزء ١ · صفحة ١٠- عندما تكون في العمل احذر أن تشتغل بغير ذكر الله والعمل الصالح، ذلك أن بعض الصائمين – هداهم الله- قد تعودوا عند ملاقاة أقرانهم الحديث عن أعراض الناس بالغيبة والنميمة، مع أنهم يعرفون حديث الرسول الكريم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت".
- وبعد أداءك لصلاة العصر في جماعة امكث في المسجد مرة أخرى، واقرأ ما تيسر لك من القران قراءة تدبر وتأمل، لا قراءة سرد، ولو أن تقرأ آية واحدة تقف عندها، وتذكّر بها نفسك وإخوانك كلما لقيتهم، وبهذا نحول مجالسنا إلى مجالس ذكر بعد أن كانت مجالس لغو.
- وقبيل المغرب يستحسن الاستعداد للإفطار بالوضوء وكثرة الاستغفار والدعاء، فإن هذا الوقت مظنة إجابة الدعوة، حيث تكون النفس أكثر تعلقا بالله من أي وقت آخر، وهنا يتذكر الصائم قوله عليه السلام: "للصائم فرحتان يفرحهما: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه".
وتذكر أخي الصائم أن من السنة تعجيل الفطور وتأخير السحور.
- وبعد تناول اليسير من الإفطار احرص أن تؤدي صلاة المغرب في جماعة، وما بين المغرب والعشاء وقت لا بأس به يمكن استغلاله في تناول وجبة العشاء الخفيفة التي لا تؤثر على أدائك لصلاة العشاء والتراويح بعدها، أو يمكن أن تستغل هذا الوقت في جلسة عائلية لقراءة كتاب، أو توجيه نصح وإرشاد للأولاد.
- ثم استعد لأداء صلاة العشاء والتراويح في جماعة، وحذار من التهاون في ذلك، اقرأ معي - زادك الله حرصا – فضل التراويح، يقول الصادق المصدوق عليه السلام: "إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة".
- وبعد التراويح احرص على اغتنام وقتك فيما يلي:
- بر والديك وصلة أرحامك وزيارة إخوانك.
- حضور محاضرة أو مشاهدة حلقة علم نافعة.