المجالس الرمضانية لبدر العبري
الجزء ١ · صفحة ١١- وفي الختام تذكر أخي الحبيب أن هدي الرسول الكريم عدم السهر إلى وقت متأخر من الليل؛ بل كان عليه السلام ينام بعد وقت قصير من صلاة التراويح حتى يأخذ بدنه قسطا من الراحة ليتقوى على قيام الليل، فهناك تسكب العبرات، وتقال العثرات، وتنزل الرحمات، واحذر أن تكون من الغافلين، الذين استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله، بل التزم هدي النبي الكريم تكن أفضل الناس.
أسئلة:
1. من يذكرنا بقصة الحسن البصري عندما مر بقوم لاعبين في رمضان؟
2. ما رأيك في هذا البرنامج المقترح؟ قضية مطروحة للنقاش.
المجلس الخامس
العناصر الرئيسة:
- علاقة القرآن بالصيام … - وصية الله في القرآن
شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن
﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ (185)﴾ البقرة: (185) عظم الله شهر الصيام بأن جعله متنزل رحمته، ومحل حكمته، ومكان فضله وهداه، حتى صار رمضان هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، وما ذلك إلا لجلالة قدر الصيام عند الله جل في علاه، فمما لا شك فيه أن النفس مع الصيام أسلس قيادا، وأكثر للحق استسلاما وانقيادا، وعن الهوى تزداد ابتعادا، وذلك أن الصوم يكسر شهوة النفس، ويردع رغباتها، ويرفع من روح الإيمان ويقويها، ففي رمضان تصفد الشياطين وتكبّل، فتبقى النفس صافية من وساوس الشياطين، منشرحة تقبل على الأيمان والعمل الصالح بكل همة وإخلاص، وزيادة على ذلك أن الصوم يعتبر دورة عملية تدريبية تربي النفس على الصبر والتحمل، ومعروف أن الصوم نصف الصبر، والصبر نصف الإيمان، ولا يستغني مؤمن عن الصبر فهو يحتاجه في كل خطوة من خطواته فالله يقول: ﴿وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ العصر: (1) - (3).