المجالس الرمضانية لبدر العبري
الجزء ١ · صفحة ٢٣9 - وإن أردت أن تساهم في التبرع بالدم، مساعدة لإخوانك المرضى، فلا بأس أن تتبرع في نهار رمضان إلا إذا شق عليك ذلك، بارك الله لك ولكم في تعاونكم وإخلاصكم، ويدخل في هذا خروج دم من الجسم لسواك أو حلاقة فهو لا يؤثر على الصيام والحمد لله تعالى.
10 - إن ابتليت بالآم الضرس، واضطررت للقلع في نهار رمضان، ودخل في جوفك الدم، وإفرازات القلع؛ فأبدل ذلك اليوم، جعلني الله وإياك من المتفقهين في الدين والمتمسكين به.
11 - من ابتلي بغسيل الكلى –عافانا الله جميعا- وكان المرض مزمنا، فليفطر عن كلّ يوم مسكينا، لكل مسكين نصف صاع، أي كيلو وثمانين غراما تقريبا.
12 - من اضطر إلى التخدير في نهار رمضان وكان كان التخدير موضعيا – أي في جزء معين من الجسد – الصوم هنا صحيح، وإن كان كليا، وكان التخدير في نهار رمضان، فأفاق في الليل، صيامه هنا أيضا صحيح إلا أن أعطي أبرا مغذية قبل التخدير فليبدل يومه احتياطا، وإن كان التخدير من الليل، ولم يبيت النية فالأولى أن يبدل الصيام خروجا من الخلاف.
رزقني الله وإياكم الفقه في الدين، وعبادته سبحانه على بصيرة وبينة.
الأسئلة:
1. أشار الله تعالى في معرض آيات الصيام في سورة البقرة (183 - 187)، إلى تشريعين يتضح بهما يسر الشريعة وسماحتها، اذكر هذين التشريعين؟
2. اذكر ثلاثا من مسائل الصيام المعاصرة؟
المجلس العاشر
العناصر الرئيسة:
- المعنى الإجمالي للحديث - مظاهر الجود المحمدي
كان أجود بالخير من الريح المرسلة