المجالس الرمضانية لبدر العبري
الجزء ١ · صفحة ٢٤عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ فَلَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ ".متفق عليه واللفظ للبخاري.
أولا: معاني المفردات:
أ-أجود: أكثر الناس جودا، وهي صيغة أفعل التفضيل، وأجود بالرفع في أكثر الروايات وفي بعضها بالنصب، فالرفع على أن أجود اسم كان والخبر محذوف، وأما النصب فعلى أنه خبر كان واسمها ضمير والتقدير: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مدة كونه في رمضان أجود منه في غيره.
ب- الجود: في الشرع إعطاء ما ينبغي لمن ينبغي، وهو أعم من الصدقة.
ج- الريح المرسلة: المطلقة يعني أنه في الإسراع بالجود أسرع من الريح التي أمرها الله وأرسلها سريعة حاملة في نواحيها الرحمة، ومع ذلك فالرسول عليه الصلاة والسلام أسرع بالخير في رمضان من هذه الريح المرسلة.
د- فيدارسه القرآن: لفظ المدارسة يفيد حصولها من الجانبين.
ثانيا: المعنى الإجمالي: