المرأة بين نار الجاهلية وظل الإسلام أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المرأة بين نار الجاهلية وظل الإسلام

الجزء ١ · صفحة ٢٦

ليس الجمال وحده ، هناك ظروف أيضا إجتماعية. المرأة تكون أحيانا في بيئة فساد فلا تأمن هذه المرأة الفتنة ما دامت هي في بيئة فاسدة ما بين أناس لا يخشون الله تعالى ولا يتقونه ومن الأباطيل التي أشيعت الآن من أجل تظليل المرأة والتغرير بها ما يردده الكثير أن العبرة ليس هو بما يقع بين المرأة والرجل من الإختلاط والإحتكاك واللقاء وإنما العبرة بما هو في القلوب فالقلوب طاهرة هذا كلام يشاع ونسمعه من كثير من الناس وأنا أريد أن اسأل هؤلاء هل قلوب الرجال اليوم أبر وأتقى وأنزه من قلوب المهاجرين والأنصار الذين مَثُلُهُم في التوراة والإنجيل وقد إختارهم الله لكي يكونوا صحابة للنبي صلى الله عليه وسلم وهل قلوب النساء اليوم أطهر وأبر وأتقى من قلوب أمهات المؤمنين أزواج النبي صلى الله عليه وسلم الله تبارك وتعالى يخاطب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يقول لهن ﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِيْ فِيْ قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾ هذا كله لأجل صون شرفهن ولأجل صون كرامتهن ورفع قدرهن فكيف في هذا المجتمع الذي

استطار في هشيمه الفساد وتفشت فيه الإباحية في مجتمعات هذا العصر ووجد فيه أنذال من هم أشباه الرجال ولا رجال ؟ كيف مثل هذه المجتمعات الفاسدة مجتمعات البشرالفاسدة في وقتنا هذا ، أيقال بأن المرأة تأمن على الفتنة فيها ؟

السؤال :

هناك بعض الأحذية التي تحدث صوتا أثناء المشي فما حكم لبس مثل هذه الأحذية ؟

الجواب:

كل ما يثير خيال الرجل وإحساسه منهي عنه

السؤال :

مارأيكم في المرأة التي تضطر أن يكشف عليها طبيب أثناء مرضها ؟

الجواب:

إن لم توجد طبيبة وكان ذلك أمرا ضروريا ففي هذه الحالة يباح لها أن يعالجها طبيب ويكشف عليها طبيب بشرط وجود ذي المحرم عندها أو وجود الزوج

السؤال :

٢٦ / ٣١