المرأة بين نار الجاهلية وظل الإسلام أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المرأة بين نار الجاهلية وظل الإسلام

الجزء ١ · صفحة ٢٥

والنبي صلى الله عليه وسلم يقول عندما أبصر الرجل لبس خاتما من ذهب يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيضعها في يده. على أي حال يعني إنتشرت هذه العادة ونحن نعرف أنها خرافة يعني كثير من الزيجات التي اعتمدت على الدبلة واتبعت هذه العادة أصبحت مأواها الفشل كم من رجل تزوج إمرأة كان بينهما هذا الذي كان فلم تأسر قلبه ولم يأسر قلبها بل كانت النتيجة الفشل الذريع في زواجهما وكم من زواج كان بدون هذه العادة وكان زواجا موفقا والحمد لله. أما بالنسبة إلى المرأة فإن لبسها للذهب لا يحرم عليها وإن كانت هناك الروايات متعارضة بالنسبة للمرأة هناك روايات تمنع لبس الذهب وهناك روايات تبيح لبس الذهب ولكن الإجماع إنعقد على جواز لبسه للمراة حكى إجماع عدد كبير من علماء كبار المحققين منهم ابن عبد البر ومنهم الحافظ بن حجر ومنهم عدد كبير من العلماء حكي هذا وجعلوا الإجماع قرينة على أن الروايات الناصة على التحريم منسوخة بالروايات التي تبيح إلا أنه ظهر أخيرا الألباني الذي قال بعدم جواز لبس الذهب للمرأة وتابعه على ذلك من تابعه ولكن إجماع الأمة طيلة ثلاثة عشر قرنا أو أكثر هو حجة عليه

السؤال :

هل مقياس الفتنة الجمال أم هل هناك أشياء أخرى ؟

الجواب:

٢٥ / ٣١