المرأة بين نار الجاهلية وظل الإسلام أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المرأة بين نار الجاهلية وظل الإسلام

الجزء ١ · صفحة ٣٠

خشية املاق فلا حرج عليه ، لا، المنطوق وارد مورد الأغلب المعتاد ، واذا ورد المنطوق مورد الأغلب المعتاد فلا يحتج بمفهومه كما قلت فليس للانسان أن يستدل بقوله تعالى ولا تقتلوا اولادكم من املاق على جواز القتل ان كان هذا القتل غير ناشيء فقر ولا ناشيء عن ثوب الفقر ، لان المنطوق وارد مورد الأغلب المعتاد فهكذا كل ما ورد مورد الأغلب المعتاد لا يحتج بمفهومه من ذلك أيضا من شروط الاستدلال بمفهوم المخالفة أن لا يكون المنطوق وارد مورد الامتنان اما اذا كان وارد مورد الامتنان فلا يحتج بمفهومه فالله تبارك وتعالى امتن علينا بالبحر فقالوا تأكلون منه لحما طريا فليس لنا أن نستدل بالمفهوم ونقول لا اذ هو للحم الطري فقط اما ما ورد مورد الامتنان فلا يحتج بمفهومه كذلك ان جاء المنطوق تعليم النساء انسان يجهل حكم مسألة بعينها يجهل حكم مسألة بعينها فعلمه الشارع قول النبي صلى الله عليه وسلم رآه وعليه أن هذا الحكم في هذه القضية كذا كذا فلا يستدل بمفهومه لأنه ورد تعليم للجاهل مثال ذلك أن يسأل انسان الرسول صلى الله عليه وسلم هل في الذهب المخزون زكاة فيجوبه النبي صلى الله عليه وسلم في الذهب المخزون زكاة هذا لا يدل على أن الذهب غير المخزون وهو الذهب المتداول أنه ليس فيه زكاة لأن المنطوق ورد تعليما للجاهل كذلك ان كان جوابا لسائل أو كان تعليما لجاهل وفي هذا يقول الامام السالمي رحمه الله تعالى في شمس الأصول

وان يكن مخالفا لحبه … فالدليل للخطاب رسمه

أثبته قوم دليلا ونفى … قوم ثبوت الحكم فاعرفا

وشرطه أن لايكون مقتضى … يمنع من تخصص حكم الرضى

وذاك مثل عادة للعرب … في نحو أن يجرى مجرى الأعزب

وكجواب للذي قد سألا … انني تعليم من قد جهلا

السؤال :

هل الرسم حلال أم حرام في الشريعة الاسلامية ؟

الجواب:

٣٠ / ٣١