المعاكسات بين الشباب والفتيات عبد الله بن سعيد القنوبي أبو البراء

المعاكسات بين الشباب والفتيات لعبد الله القنوبي

الجزء ١ · صفحة ١٩

25- عدم إدراك العقوبة المعجلة : فإن الله تبارك وتعالى يمهل ولا يهمل ، وكثيرا ما تعرض بعض الشباب لمعاكسة بعض الفتيات فإذا بالأمر ينقلب عليهم فتعاكس أخواتهم ، وأنتن تعلمن قصة شاب أراد السفر عن بلده لغرض التجارة فأوصاه أبوه بالمحافظة على دينه وخلقه وعدم اقتراف الزنا لأنه مجازفة وسار هذا الشاب إلى سفره وفي يوم من الأيام وهو في السفر كان عند الأب شاب يحمل إليه الماء يأتي به إلى البيت كعادته ويسمى السقاء أي : الذي يسقي الماء فكالعادة طرق الباب ففتحت البنت له وفجأة وبدون مقدمات قبل البنت وهرب وكان صاحب البيت أي الأب ينظر إلى هذا الموقف ، وبعد رجوع الابن من السفر سأله الأب عن سفره وعن أخباره وتجارته فأجابه الابن بكل شيء ثم سأله الأب عن ماذا فعل من المعاصي ، فأنكر الابن ولكن إلحاح الأب عليه جعله يعترف أنه رأى امرأة شابة فظفر منها بقبلة فقال له أبوه : حبة بحبة ولو زدت لزادت السقاء ، وقال الشاعر :

يا هاتكا حرم الرجال وتابعا طرق .. الفساد فأنت غير مكرم

… من يزني في قوم بألفي درهم … في أهله يزنى بربع الدرهم

إن الزنى دين إذا أقرضته .. كان الوفى من أهل بيتك فاعلم

فإذا لا بد أن نحصن أنفسنا حتى يتحصن أهلنا ( يا أيها الذين آمنوا قو أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة )

26- الشهوة الجامحة : فإن الشهوة الفوارة في نفوس شبابنا وفتياتنا هي التي تدفعهم إلى الحرام .

27- ضعف الوازع الديني : فإنه لا يلجأ إلى هذه الطرق الملتوية إلا من ضعف إيمانه .

28- الاغترار بالمظاهر البراقة .

29- الاغترار بالمناصب : وقد ذكرنا بأنهم يميلون إلى الفتيات الغنيات صاحبات السيارات وكذلك الفتيات يملن إلى أهل الثراء والمراتب العالية .

أخوات الإيمان حتى لا نطيل عليكن كثيرا والموضوع متشعب ونحاول أن نلملم اطرافاه بقدر المستطاع . نذكر النقطة الثانية آثار المعاكسة .

لا شك بأن لهذه المعاكسة آثارا سلبية جدا أولها :

١٩ / ٢٨