المعاكسات بين الشباب والفتيات لعبد الله القنوبي
الجزء ١ · صفحة ١٨أجبني يا أبي ماذا دهاها، ظلام لا يطاق به المقام
أجبني أين بسمتها؟ لماذا غداء للبؤس في فمها ختام
بأي جريرة وبأي ذنب يساق لحمأة العار الكرام
أبي هذا عفافي لا تلمني** فمن كفيك دنسه الحرام
زرعتَ بدارنا أطباق فسق جناها يا أبي سم وسام
تشب الكفرَ والإلحاد نارا ،لها بعيون فطرتنا اضطرام
نرى قصص الغرام فيحتوينا مثار النفس ما هذا الغرام
فنون إثارة قد أتقنوها بها قلب المشاهد مستهام
ترى الإغراء راقصة وكأسا وعهرا يرتقي عنه الكلام
كأنك قد جلبت لنا بغيا تراودنا إذا هجع النيام
فلو لِلصخر يا أبتاها قلبٌ لثار فكيف يا أبتي الأنام
تخاصمني على أنقاض طهري وفيك اليوم لو تدري الخصام
زرعت الشوك في دربي فأجرى دما الأقدام وانهد القوام
جناك وما أبرئ منه نفسي ولست بكل ما تجني ألام
أبي هذا العتاب وذاك قلبي يؤرقه بآلامي السقام
ندمت ندامة لو وزعوها على ضلال قومي لاستقاموا
مددت إلى إله العرش كفي وقد رهُفت من الألم العظام
إلهي إن عفوتَ فلن أبالي ولن أفزع من الناس الكلام
أبي لا تغض رأسك في ذهول كما تغضيه في الحفر النعام
سقاني الكرم كأسَ الكرم حلوا، وجنى الحنظل المرء الزوام
إذا لم ترض بالأقدار فاسأل ختام العيش إن حسن الختام
وكبر أربعا بيديك واهتف :عليكِ اليوم يا دنيا السلام
أبي حطمتني وأتيت تبكي على الأنقاض ما هذا الحطام؟
أبي هذا جناك دماء طفل فمن فينا أيا أبت الملام؟
لا شك بأن الآباء والمربين هم الذين يلامون على فعل ذلك ..
نعود مرة إلى السباب باختصار .
23- الغفلة ونسيان الموت : فإن الذي يركن إلى الدنيا يتعرض إلى انحراف الشيطان .
24- الشماتة والتهكم بأصحاب المعاصي :فإننا نسخر من بعض أصحاب المعاصي ولا ننصحهم ، وقد أحسن القائل : لا تظهر الشماتة بأخيك .. فيعافيه الله ويبتليك .