المعاكسات بين الشباب والفتيات لعبد الله القنوبي
الجزء ١ · صفحة ٢١الحادي والعشرون : الشك والوسواس حتى بعد الزواج وكيف يكون الوسواس بعد الزواج ، يُذكر عن أحد هؤلاء المعاكسين قوله في مقال بإحدى الجرائد : الطلاق يريحني من عناء الماضي أنا وسيم جديد كنت أطارد النساء أينما حللن وكانت لي مغامرات لا يعلمها إلا الله هذه المغامرات التي فتحت لي اليوم أبواب المشاكل وعصفت بنفسيتي وجعلتني أستعيد كل لحظة عشتها مع إحداهن ، فحياتي الزوجية مهددة بسبب تلك العلاقات ، عندما قلت سابقا أني أستعيد كل لحظة مع إحداهن فإني أقولها حقيقة وأقولها بمرارة كبيرة لأنني أتصور زوجتي الآن تمارس نفس الدور وأن حركة يدها في السوق مثلا تعني شيئا أنها تلوح لواحد ينتظرها أو أن لفتتها تعني شيئا حتى لو كانت عفوية في السيارة تعني شيئا بل أكثر ما يطحن في نفسي هو أنها إذا أمسكت بسماعة الهاتف وتحدثت لإحدى أخواتها أو صديقاتها أظل ساكنا متابعا لكل كلمة تنطقها وكثيرا ما جلست أحلل كلماتها ومعانيها إذا أنها ربما تعمل مثل صاحباتي السابقات اللاتي كنّ يتحدثن معي على اني إحدى زميلاتهن أو صديقاتهن ودوما يكون حديثهن مؤنثا مثلا : وما تدرين يا فلانة ، كثيرا ما اتواجه مع نفسي ولا أدري ما أصنع حيال هذا الموقف العجيب الذي أعيشه إني لي رغبة لأن أريح نفسي من هذا لعناء إلى درجة أني فكرت في تطليق زوجتي وهو الحل الأسلم الذي أراه أمامي وفكرت بعد تطليقها ألا أتزوج أبدا .
أخوات الإيمان نأتي إلى النقطة الأخيرة .
العلاج : لا بد لكل مرض بعد معرفة أسبابه وآثاره من علاج ، والعلاج يتلخص في النقاط التالية :