المعاكسات بين الشباب والفتيات عبد الله بن سعيد القنوبي أبو البراء

المعاكسات بين الشباب والفتيات لعبد الله القنوبي

الجزء ١ · صفحة ٢٢

1- الخوف من الله والمراقبة له في السر والعلانية : فإن الذي يخاف الله لا يجرؤ على مثل هذه المحارم ، والذي يعلم بأن الله يراقبه في كل حركة وسكنه مهما اختفى في الظلام ومهما ذهب الى الأماكن التي يحتجب فيها بالحجب فإنه يعلم أن هناك الرقيب الذي لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء ويعلم أن كل شيء يشهد عليه ، ( يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعلمون يومئذ يوفون دينهم الله الحق فيعلمون أن الله هو الحق المبين ) .

2- إحكام الوقت والاستفادة منه وألا يترك نفسه للشيطان فإذا سولت له نفسه بالحرام عليه أن يستغله بزيارة رحم أو عمل خير أو بكتابة مقال ، أو بتنمية مواهبه أو بالسعي إلى الإصلاح أو بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو بطلب علم وما شاكل ذلك .

3- التربية الصالحة ، فإن الأسرة الصالحة التي تربي أبناءها على الطهر والنقاء والعفاف لن يجروا أبدا على سلوك تلك الطرق المحرمة .

4- الرفقة الصالحة : لأن الصاحب الصالح هو الذي يوجه ويسدد ويعين على الخير ويدفع عنك البلاء وقد قال النبي – صلى الله عليه وسلم – لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي .

5- المعاملة بالحسنى : فإن معاملة المريض والمنحرف والمعاكس ينبغي أن تكون بالحسنى ينبغي أن نعاملهم بالتي هي أحسن وسنذكر على ذلك مثالا بعد قليل .

6- قطع دابر الجريمة بإزالة أسبابها : لا نسمح لأبنائنا بالخروج في الأماكن الموبوءة ، لا نوفر لهم الأفلام الخليعة ، لا نأتي لهم بالمجلات الداعرة ، لا نوفر لهم وسائل الفتنة والإغراء وما شاكل ذلك ، وقد أحسن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – إذا قال : ( لا تجالس امرأة وحدها ولو كنت تدرسها القرآن ) لأنك لا تأمن ، وقد قال النبي – صلى الله عليه وسلم _ ( ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ) .

٢٢ / ٢٨