المعاكسات بين الشباب والفتيات لعبد الله القنوبي
الجزء ١ · صفحة ٢٧انطق وقل شيئا فقد احرقتني، يا وغد قد خذلتني
فقال: لا تشتِمني، انا ما ضربتكِ في يديك، ولا اتيتُ انا اليك، انتِ التي اتيتنِي
برضاكِ كان ولم يكن غصبا عليك
اشياؤك الانثى بها اغريتنِي، بلباسك الفتان كم اغريتنِي
نظراتكِ العجلى بها اسرتنِي، ورسائل الاشواق منك قتلتنِي
تذكري لا تنكري، زجاجة العطر التي قبلتِها مني وما اهديتنِي
فلا تقولي بعد ذاك خدعتنَي، انا ما خدعتُك بل اراك خدعتنِي
فلا تلوميني فقد اغويتنِي، ولا تلوميني ولومي والديك
هم اطلقوا لك العنان ، ولم يراعوا الله فيك
صاحبتِ من صاحبت ما سألوا عليك،
وقضيتِ في السهرات طول الليل ما سألوا عليك
ما راقبوها مقلتيك، فلا تلوميني ولومي والديك
ولتسألي امك : هل ربيتنِي يوما على القرآن مذ ولدتني،
وهل تُرى عودتني على الصلاة ، كي لا احيد عن الهدى اماه
ستقول : لا، بالطبع لا، قولي لها : دمرتنِي، انت التي ضيعتنِي
نحن اتفقنا مذ نوال عرفتنِي، الا الزواج فذاك لا تسألنِي
واليوم قلتِ خدعتنَي، انا خدعتك ام تراك خدعتنِي؟
خُذي النقود وما حوته خزائني، الا الزواج فذاك لا تسألني
انا اشتريتك بالنقود، وبالهدايا والوعود
وصرت كالمزن اجود، كل ما سألتنِي
وبعد يا نوال من يضمن لي، بأنكِ لم تعرفي قبلي سعيدا وعلي
نوال من يضمن لي، تذكري لا تنكري لا تنكري
زجاجة العطر التي قبلتها مني وما اهديتني