المفاهيم الخاطئة في المجتمع وأثرها على المرأة المسلمة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المفاهيم الخاطئة في المجتمع وأثرها على المرأة المسلمة

الجزء ١ · صفحة ١٠

ومن هنا عندما جاء ما يسمى" بالغزو الثقافي والفكري على الأمة" درس الغرب ودرس أولئك الباحثون الأوضاع الاجتماعية بدقة فوجدوا أن المرأة المسلمة لم توضع في موضعها الصحيح الذي جاء القرآن والسنة أن يضعها فيه وإنما انتكس المسلمون وعاكسوا ما جاء به وحي الله سبحانه فكانوا يحرمون حقوقها باسم الدين وكانوا يصادرون حريتها لأن الشرع أمره بذلك والشرع بذلك برأ وكانت هذه المرأة في الجاهلية ربما تعلم أن ما كان يصيبها كان بسبب الأوضاع الجاهلية الفاسدة أما الأوضاع الإسلامية التي يتسمى فيه المجتمع بالإسلام فإنها كانت بسبب الأوضاع الجاهلية الفاسدة أما الأوضاع الإسلامية التي يتسمى فيه المجتمع بالإسلام فإنها كانت تخدع ظلما وزورا وقال لها أن ذلك من الإسلام وليس ذلك في الإسلام من شيء.

ولذلك كانت هذه المرأة من أخطر الدوامات التي تسلل منها الغزو الفكري إلى هذه الأمة لأنها كانت محرومة فجاءت الصيحات الغربية التي تنادي بشعارات دائمة كتحرير المرأة وإعطائها الحقوق ومشاركتها الرجل تحقيق المكانة السياسية والاجتماعية اللائقة بها فكانت هذه الدعوة أيضا إفراط لا يحتمل عقباه صحيح أن المرأة كانت بحاجة إلى من يأخذ بيدها ويعطيها حقوقها ولكن في وسطية والمنهجية التي جاءت به دين الله سبحانه أما أن تؤخذ من سيء إلى أسوء فذلك امتهان آخر لكرامتها والأدهى والأمر في هذا النمط العصري أن المرأة يقال لها أن حريتك لا يمكن أن تجدي طعمها إلا من هذه المحاولات وفي هذه الممارسات ومن هنا كان على المرأة أن تنتبه من كل هذه الممارسات.

زواج الفتاة ممن تكره

١٠ / ٣٦