المفاهيم الخاطئة في المجتمع وأثرها على المرأة المسلمة
الجزء ١ · صفحة ٢٢فالمرأة عليها أن تعتني بأسرتها فهذه العناية تمتد إلى زوجها وإلى مال زوجها وإلى أبنائها بحيث لا تقتصر بشي من واجباتها وعليها أن تعي ما عليها من حقوق اتجاه زوجها حتى يكون الوأم وتكون هذه الأسرة قاعدة قوية تدعم المجتمع بالعناصر البشرية التي تزيد المجتمع قوة وتماسكا واندفاعا نحو الخير والصلاح ومما يحدث أن بعض النساء يقصرن في هذا الواجب بالأشياء المختلفة، في حق زوجها فلا تعتني بطعامه ولا بفراشه ولا بلباسه ولا بشؤونه وقد تقصر في حفظ مال زوجها فتكون مبذرة وتكون غير عابرة بتحميل زوجها الأعباء التي ينؤ بها كاهله فالمرأة راعيه في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيته. هذه الرعاية لا يمكن أن تتم أن انشغلت المرأة بأمور لم يأذن بها الشرع، فالتي تخرج من بيتها تاركة أطفالها وخاصة في هذا الوقت في البيت التي بها أجهزة الكهرباء الخطيرة من أجهزة التبريد وأجهزة التلفزة وأجهزة الصوت وأجهزة التسخين والأدوات الحادة وأيضا تتركم بدون طعام ولا شراب أين تذهب؟ تذهب مع صويحباتها إلى حيث يشئن حيث لا طائل إلا في الكلام في الأعراض وغيبة الناس وقد يكون الولد مريضا فتهمل مره ويتثاقل مرضه ولا يعتني به ولا تأوي إلى البيت إلا بعد نصف ساعة فتعد الطعام إعدادا قد يكون غير مرضي حتى من الناحية الصحية فضلا بأن يكون له ذوق أو طعم. والإنسان يعلم أن أي إنسان الذي يأتي عمله مرهقا ينبغي أن يجد بيته موضع راحة وسعادة وتمغيص الطعام مغضبة. فالمرأة التي يحضر زوجها من عمل بعد كد ومعاناة ولا يجد الطعام على ما ينبغي لا بد أن تثور ثأئرته والمرأة تتحمل أثم لأنها قصرت في وأجبها وكذلك المرأة التي قد تهمل ولدها حتى يصل به المرض إلى مراحلة المتقدمة من الخطر وتكون نسيته وهي غارقة في مروجها وزياراتها التي قد لا يأذن بها زوجها قد يمنعها زوجها ولكنها تنطلق وراء رغبتها حتى تذهب حيث تشاء وتترك البيت ثم أن هذه المرأة عليها تبادر لتصحيح أخطائها وإلا