المفاهيم الخاطئة في المجتمع وأثرها على المرأة المسلمة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المفاهيم الخاطئة في المجتمع وأثرها على المرأة المسلمة

الجزء ١ · صفحة ٢٣

تأخذ بالمفاهيم الخاطئة بأن حريتها وقوة شخصيتها تتمثل في معارضتها لزوجها وعدم انصياعها لأمره وعدم الخضوع لتوجيه وقد يقال لها بأنك إذا كنت طيعة له لينة سيطر عليك وأصبحت شخصيتك منعدمة ولم تجدي فرصة للتعبير عن أرائك فضربي بآرائه عرض الحائط. هذا حيث على إفساد المرأة على زوجها وعلى المجتمع ألا يتمادى في القضاء عليه.

الأخطاء التي ترتكب في الطلاق

وهناك أخطاء التي يد تكون للمرأة سببا فيها، وقد سبق ذكر بعضه وقد تكون المرأة ضحية لتلك الأخطاء التي يرتكبها الرجل مثل الأخطاء التي تقع في الطلاق الذي هو أبغض الحلال إلى الله سبحانه وتعالى وقد يطلق الرجل زوجته طلاقا غير شرعي خلاف السنة لأنه من المعلوم أن طلاق السنة يتم في حجر لم يجامعها فيه فلا يطلقها في الحيض ولا يطلقها وهي حامل وذلك لحكمة أراده الله سبحانه وتعالى أن تكون سببا في تقوية الأواصر الزوجية وألا تكون سببا في قطع هذه الأواصل لأن أبغض الحلال عند الله الطلاق والمبغوض عند الله مبغوض عند المؤمنين ولكن الطلاق هو الحل الوحيد الذي يتعذر به أن تعيش المرأة سعادة ويعيش الرجل في سعادة. والرجال قد يتسرعون فيطلقوا نسائهم في غير الموضع الذي أمر الله سبحانه وتعالى ورسوله فيطلقهن أما هي حامل أو في حجر جامعهن فيه، والشرع قد حذر من ذلك لأن الرجل عندما تكون امراته حائض قد لا ينال منها ما يشتهيه وكذلك عندما تكون قد نال منها، ربما يحس بكفايته منها ولكن عندما يكون ذلك بعد حيض وفي طهر لم يقربها فيه تكون نفسه أشوق إليها وربما يكون هذا الواجب النفسي سببا في مراجعة نفسه وكذلك الطلاق الشرعي هو أن يتم طلقة واحدة وبكلمة واحدة ثم بعد ذلك تعتد المرأة فإذا أراد أن يراجعها في عدتها راجعها فيها وأن خرجت من عدتها أصبح كواحد من الخطاب أن أرادته جاءت إليه فتزوجها بعقد ومهر جديدين ثم طلقها بعد ذلك مرة أخرى بعد أن ينشا الخلاف والنزاع وهكذا إذا شاء أن يراجعها في عدتها

٢٣ / ٣٦