المفاهيم الخاطئة في المجتمع وأثرها على المرأة المسلمة
الجزء ١ · صفحة ٣٠فالزكاة واجبة وزكاة الذهب والفضة معروف أنها ربع العشر أي أثنين ونصف في المائة فإذا كان مع إنسان ألف وجب عليه خمسة وعشرون ريالا وعلى المسلم أن يقدر قيمة الذهب الذي عنده لماذا؟ لأن النصاب الذي يستحقه الزكاة هو أربعة وثمانون غراما(84) غراما ثم يحسب كم قيمة الجرام في السوق؟ ثم يضرب أربعة وثمانين في القيمة" قيمة الجرام"([19]) والأن قيمة الجرام أربعة ريالات فيضرب أربعة وثمانين في أربعة ريالات أربعة ويساوي تقريبا ثلاث مئة وستة وثلاثون ريالا عمانيا (84 جراما × 4 ريالات = 336 ريالا عمانيا) فإذا كان لديه هذا النصاب فيضرب ثلاث مئة وستة وثلاثين ريالا في أثنين ونصف في المائة فيخرج الزكاة ويبدأ من ثلاث مئة وستة وثلاثين ريالا فصاعدا فيضرب هذه الأموال أو هذه الذهب وهذه القيمة في أثنين ونصف فيخرج الزكاة. فالفرد الذي معه ألفين ريالا فيخرج منه خمسين ريالا وهكذا ولا يكتفي بأن يقدر لنفسه فقيمة ويقول" أنها تكفي" وهو ليس بيده بأن يشرع وأن يحكم بل بيد الله سبحانه وتعالى فزكاة الحلي واجبة كما ثبت ذلك في الأحاديث، والحديث التي ذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم وجد بعض نسائه ومعهن نساء أخريات يلبسن شيء من الذهب قال:" أتخرجان زكاته وتوديان زكاته؟ فأمرهن بإخراج زكاة الحلي ما ذلك إلا منع سبي للفقراء المساكين إلى المال ومنع الكنز وإخراج الزكاة يؤدي لصاحب المال إلى أن يدفعه حياته الاقتصادية في المجتمع فيتحرر البال ويتحرر الاقتصاد.
زكاة الفطر
وكذلك نحن المسلمون على زكاة الفطر لأن شهر رمضان عندما ينتهي لا بد لامتثال أوامر الرسول صلى الله عليه وسلم في إخراج زكاة الفطر، زكاة الأبدان ورد في السنة المطهرة أن الصيام يظل معلقا بين السماء والأرض حتى تخرج زكاة الفطر.