المفاهيم الخاطئة في المجتمع وأثرها على المرأة المسلمة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المفاهيم الخاطئة في المجتمع وأثرها على المرأة المسلمة

الجزء ١ · صفحة ٣٤

أعلمكم صلاة السفر" فذلك عندما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، أتخذ المدينة وطنا له وعندما فتح مكة كان يصلى فيها قصر، وعندما يفرغ من صلاته يتجه إلى أهل مكة قائلا لهم: " أتموا صلاتكم أننا قوم سفر" فذلك لا مجال للمناقشة ما نلاقي من الأقاويل والمجادلة بغير حق فإن الحكم لله وحده وليس للإنسان أن يأتي من قبل نفسه فيشرع ما لم يأذن به الله ولذلك وجب على المرأة أن تتنبه كالرجال لأن صلاة السفر واجب عيني عليها أن تؤديها كما أمر الله، وإذا صلت شرط تماما في مكان سفرها عليها أعادة صلاتها لا يصح وعليها أن تستغفر الله وتتوب إليه إذا كانت عالمة بذلك لأنها باءت بأثم ومخالفة أمر يترتب على ذمة صاحبه مسؤولية كبرى عليه أن يبادر بالتوبة إلى الله ويكفر عن هذه السيئة.

الأوضاع الاجتماعية في العصر الراهن وأثرها على المرأة

كذلك الأوضاع الاجتماعية في العصر الراهن طغت أن تخطلط الثقافات بسبب الاتصال المختلفة وبسبب قدوم أناس ليسوا من ثقافة واحدة في بلد واحد فنجد كثيرا من الأعاجم الذين يعملون في الأعمال التي تحتاج المرأة إلى بعضها كما في الأسواق والخياطة ومحلات الصياغة وغير ذلك، وقد يكون غير مسلمين فتذهب المرأة المسلمة وعندما تصل إلى ذك الأجنبي عنها مختلف ثقافة ودينا حتى في الأمور الدينية، ويكون غير مسلم فلا تتورع من أن تخلع جلبابها بل بعضهن لا يتور في إظهار شيء من جسمها. لماذا؟ أليس إلا الشيء الفلاني؟ أليس ذلك برجل؟ ألست بأنثى إذا كافحت صدر لك الأمر من الله سبحانه وتعالى بأن تتحفظي وتحافظي على شرفك وعضتك مع ذلك المؤمن ويحل زوجها لك مع الكافر أو المشرك أن هذه الأمور يجب على النساء الواعيات أن يتفقهن فيها وأن يتدارسن أحوالها حتى لا يكون صفاتهن مخالفة لشرع الله سبحانه وتعالى.

الخاتمة

٣٤ / ٣٦