الوحدة الإسلامية من خلال سيرة العلامة سالم بن ذكوان الهلالي لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٧لا زالت الرسالة مخطوطة ضمن كتاب "السير الإباضية"، وتقع في ثلاث وعشرين صفحة من القطع الكبير، من الصفحة 83 إلى الصفحة 105 من المخطوطة، وجاء تسميتها بسيرة سالم بن ذكوان، وهي –مع بقية رسائل المخطوطة- تنتظر من يقوم بإخراجها وتحقيقها واستخراج مكنوناتها العلمية في السياسة الشرعية، وهي بحق تعد وثيقة سياسية وفكرية لتحديد الموقف من الآخرين، سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين، فالموقف الإباضي متبلور منذ أيامه الأولى في حسم هذه القضية، وهي أيضاً معلم من معالم الوحدة الإسلامية، والتآلف الإيماني بين مذاهب الأمة التي أخرجها الله تعالى لتكون أمة وسطاً، أمة واحدة، يسعى ضعيفها بما يسعى به قويها من الخير والهدى والصلاح.
ويمكننا أن نحدد القضايا التي تطرق إليها العلامة ابن ذكوان رحمه الله تعالى في رسالته هذه اختصاراً وفق العناوين الرئيسية التالية:-
1- خطبة الرسالة؛ وفيها الأمر بتقوى الله تعالى والتذكير بالله تعالى.
2- دعوة الأنبياء إلى توحيد الله تعالى واحدة.
3- المساواة بين الناس.
4- ضرورة الاعتصام بكتاب الله تعالى.
5- الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم.
6- الموقف من مشركي العرب.
7- الموقف من المجوس.
8- الموقف من أهل الكتاب.
9- الموقف من المنافقين.
10- الموقف من أصحاب الأحداث من أهل القبلة.
11- الموقف من أئمة المسلمين.
12- الموقف من الخوارج الغلاة.
13- الموقف من سائر الأمة.
قراءة في السيرة