تربية الأولاد في ظل الإسلام أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

تربية الأولاد في ظل الإسلام لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٥

فهذا شأن الترف والمسلمون من السلف الصالح إنما تربوا على الشدائد وواجهوا الشدائد برحابة الصدر وبقوة الإيمان انطلقوا في أرجاء الأرض وكأنما كل واحد منهم رسول إلى أمة يتلو عليها كتاب ربها وتساق الناس إلى الدخول في هذا الدين ارتضوه دون غيره لأنهم وجدوا فيه طمأنينة صدورهم فإذن هذا الجيل الذي يتربى الآن هو الذي يعقد عليه الأمل لأن يكون جيل الإسلام والإيمان . جيل المسجد والقرآن جيل العمل الصالح والخلف الفاضل . جيل الاستقامة على طريق الحق طريق الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين والمهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان . حتى يكون ما تصبوا إليه هذه الأمة من العز والتمكين أمرا قريبا ميسرا بمشيئة الله تعالى وهذه كما قلت مسئولية الآباء والأمهات أولا ثم مسئولية المدرسين والمدرسات ثانيا . ومسئولية المجتمع بأسره . فأسال اله تبارك وتعالى أن يهدينا جميعا سواء السبيل وأن يأخذ بأيدينا إلى ما يجب ويرضى وأن يصلح شبابنا وشيوخنا وأن يصلح ذكورنا وإناثنا وأن يجعلنا خير أمة أخرجت للناس أنه تعالى على كل شيء قدير وصلى اله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين . سبحان ربنا رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .

٢٥ / ٢٥