تنبهوا حملة الرسالة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

تنبهوا حملة الرسالة لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٤

وتعالى فيه شفاء لكلّ علة وحلا لكل مشكلة ومعضلة فالله تعالى يقول : (( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا )). وفي الحديث الذي أخرجه الترمذي وأحمد من رواية الإمام علي كرم الله تعالى وجهه عن الرسول - صلى الله عليه وسلم- أنه قال:( ستكون من بعدي فتن كقطع الليل المظلم قيل له : وما المخلص منها يا رسول الله ، قال كتاب الله فيه نبأ من قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله هو حبل الله المتين ونوره المبين والذكر الحكيم والصراط المستقيم وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تتشعب معه الآراء ولا يشبع منه العلماء ولا يخلق على كثرة الرد وهو الذي لم تنته الجن إذ سمعته أن قالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا من قال قوله صدق ومن حكم به عدل ومن عمل به أجر ومن اعتصم به فقد هدي إلى صراط مستقيم ). إن هذا القرآن الكريم هو نور الله سبحانه وتعالى الذي يسير عليه السالكون وهو حبله الذي يعتصم به المعتصمون وهو صراطه الذي ينهجه الموفقون هو الذي أنقذ هذه الإنسانية فبصرها بعد العمى وعلمها من الجهالة وهداها من الضلالة وقد قال سبحانه امتنانا على هذه الأمة

((

٤ / ١٠