جرس الإنذار في التحذير من المعاصي لأحمد الخليلي2 مع الأسئلة
الجزء ١ · صفحة ١٨ثم بجانب ذلك، تفشي الجرائم، هذه الجرائم تتفشى، وأنتم تسمعون عن هذه الحوادث المؤلمة التي تتفطر منها القلوب وتدمع من أجلها العيون، وما أسباب هذه الحوادث إلا عدم المبالاة بأوامر الله تعالى ونواهيه، عندما ينشأ الشباب على هذه الروح، روح الفساد والانحراف عن طريق الحق، يدفع بأفلاذ كبده وثمرات فؤاده إلى الإجرام، في سبيل شيء من المال يتصوره فائدة لنفسه، وفائدة لأولاده، وإذا بالأمر ينقلب على ذلك مما يؤدي إلى أن يخسر هو حياته، ويخسر أولئك حياتهم.
وهذه مصيبة المخدرات التي انتشرت، ما هي إلا بسبب عدم المبالاة بأوامر الله تعالى ونواهيه.
وأكل الربا إنما هو إحدى المصائب الكبرى، فالله تبارك وتعالى أذن بحرب بسببه، يقول سبحانه وتعالى : ? يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنْتُم مُّؤْمِنِينَ* فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ? (1).
نعم .. هو حرب من الله ورسوله، خرب وأي حرب .. وأنتم ترون كيف تلاشت البركات، وكيف فسدت الثمار، وكيف وقع الناس في حيرة من أمرهم بسبب هذه المعاملات الربوية المحرمة – والعياذ بالله - فكل من ذلك حرب .. هذه آثار الحرب التي شاهدناها، وما ندري ما وراءها، ولا ندري بهذا العذاب الذي تنذر به الرؤيا، - والعياذ الله - ..
فإذا على الناس أن يعتبروا جميعا، وأن يرد عقلاؤهم سفهاؤهم.
وبهذه المناسبة أرى أن أقدم بعض الإقتراحات : التي أرجو بمشيئة الله سبحانه وتعالى أن تكون بناءة بعونه عز وجل: