جرس الإنذار في التحذير من المعاصي لأحمد الخليلي2 مع الأسئلة
الجزء ١ · صفحة ٥هذه هي العاقبة التي حاقت بأولئك الذين ارتكبوا ما ارتكبوا من المعاصي، وأولئك الذين سكتوا عن هذه المعصية وجاملوا فيها، ولم تمتعض قلوبهم لما يحدث من تعدي حدود الله وارتكاب نواهيه ويقول ? : ? لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ? (2)وحسبكم الله سبحانه وتعالى يقول: ? وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا * وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِن بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا ? (3).
فالله سبحانه وتعالى يهلك القرى ويبيد الأمم ويقضي على الشعوب نتيجة الإنحراف الذي يكون من طائفة من الناس ، فتجاملهم الطوائف الأخرى، ولا تحاول أن تغير ذلك المنكر، ولذلك كان لأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حمى الله ? ، بالله تعالى – وكما قلت سنن الله سبحانه وتعالى لا تتبدل، ونظامه في الكون، هو هو، لأن الكون كله مملكه الله والخلق جميعا هم عباد الله سبحانه وتعالى، هم متعبدون بأوامره وبنواهيه.
أريد أن أبين لكم : انه قبل بضعة شهور من الآن اتصل بي شبان ثم جاءني بنفسه، بعد أيام من هذا الاتصال فسمعته ونبرة لصدق تبدو في حديثه، ورأيته وغرة الإيمان ترتسم على محياة، ذكر لي انه رأي رؤيا في منامه، رأي رؤية منذرة، يقول بأنه رأى طبقا طائرا أخضر، يقوده شخصان أخضران، وانفتح الطبق، فبدا منه شخص عليه من الأنوار ما لم ير مثله، وكان في قرارة نفسه إن الذي رآه هو ملك، من ملائكة الله تعالى، قال له: إن الناس يوشك أن يأخذهم عذاب من عند الله، بسبب خمسة أمور:
أولها : الزنا
وثانيها: اللواط
وثالثها : مجامع الخمر