جرس الإنذار في التحذير من المعاصي لأحمد الخليلي2 مع الأسئلة
الجزء ١ · صفحة ٧هذا مثال واحد من الأمثلة الكثيرة التي نحصيها، فضلا عما يقع من حصد الأرواح وإهلاك الأنفس، وتكدير صفوة الحياة، وكل ذلك يصيب من هم براءة، لا فعل لهم في ذلك، لا سبب من قبلهم، وإنما السبب من قبل غيرهم، فكثير من الأزواج الذين ينغمسون في حمأة الرذيلة، ينقلون هذه العدوى إلى نسائهم، وتشقى بذلك نساؤهم، ويشقى بذلك مجتمعهم، وتشقى بذلك أسرهم، لا يبالون بالنتائج التي تترتب على ارتكاب هذه الموبقات، هذه الحرب من الله تبارك وتعالى، جاءت مصداقا لحديث النبي ? عندما يقول: (( وما ظهرت الفاحشة في قوم حتى يعلنوها إلا ظهرت الأوجاع والأوباء التي لم تكن في أسلافهم )) وهو أمر معهود عبر القرون، فقبل قرون كانت حملة فرنسية إلى بلاد الشام، هذا أمر معهود عبر القرون، فقبل قرون كانت حملة فرنسية إلى بلاد الشام، هذه الحملة حرص الإمبراطور الفرنسي على تزويدها بكل ما هي تتطلع إليه من وسائل الترفيه، ومن ذلك التزويد، تزويد الحملة بمجموعة كبيرة من الفتيات الحسان، لأجل قضاء مآربهم منها، فكانت نتيجة ذلك أن تولد المرض الجنسي المعروف بالمرض الزهري، وبما أن هذا المرض جاء من قبل هؤلاء إلى بلاد الشرق، عرف عند العرب بمرض الافرنج، ولا يزال هذا الاسم باقيا إلى الآن، وما هذا المرض الفتاك الخطير الذي ينتشر هذا الانتشار المرهب الخطير، إلا أثر من آثار الفاحشة – والعياذ بالله -.