حوار صريح في الحب أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

حوار صريح في الحب لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٢

تقبلهم منها هذا دليل على أن الإنسان يستطيع أن يتغلب على مثل هذه العادات المألوفة عند الناس الضعاف عندما يكونون في مرحلة الضعف بسبب رسوخ الإيمان فيهم .

المحاور: سماحة الشيخ ، لعل الجمهور يود أن ننتقل إلى بعض قصص الحب الواقعية ومن هذا فتاة أحبت شاباً حباً شديداًً وقالت : لن أتزوج إلا هذا الشاب ويرى ولي أمرها بأنه لا يصلح لها زوجاً بسبب في خلق أو دين فكيف يتصرف ولي أمرها ؟

سماحة الشيخ : الحديث عن النبي – صلى الله عليه وسلم – يقول : " إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ". ومن أجل هذا شرعت

الولاية للرجل على المرأة لأن المرأة كما هو مألوف منها تتحكم عاطفتها فيها ، هي أقوى عاطفة من الرجل وقد تنساق وراء العاطفة انسياقاً غريباً وقبل فترة من الزمن اطلعت على بحث لباحثة فرنسية اجتماعية تقول بأن المرأة عندما تشب عاطفتها تشغل كلا

جانبي دماغها ولا يبقى هنالك وسع للتفكير والرجل إذا شبت عاطفته شغلت جانباً واحداً من دماغه وبقي الجانب الآخر صالحاً للتفكير لأجل هذا شرعت الولاية لئلا تنساق المرأة وراء عاطفتها انسياقاً أعمى ثم تندم بعد ذلك ، وأنا بنفسي عايشت قضايا من هذا

النوع اطلعت عليها في بدايتها وفي نهايتها وعرفت مسيرة الحب في بدايتها وفي نهايتها تحب فتاة أحد الشباب حباً أعمى وتتهالك في حبه وتفضي بنفسها إليه ولا تبالي مما يترتب على ذلك ، وبعد ذلك تعود إلى رشدها وتكتشف حقيقة الأمر وإذا بها تندم ندماً شديداً على ذلك ، ولا أريد أن أذكر تفسيراً لهذه الأحداث أكثر من هذه ، وقعت أحداث

١٢ / ١٣