دور المرأة في إخراج جيل قرآني أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

دور المرأة في إخراج جيل قرآني

الجزء ١ · صفحة ٢١

ينبغي لهذه الفتاة أن توعِّي أمها أن المادة ليست هي كل شيء ، أولا هناك محافظة على الدين ، ومحافظة على الكرامة والشرف ، والقيام بواجب الدعوة إلى الله – تبارك وتعالى – ثم إن المرأة مكانها الطبيعي أن تكون في بيتها ، فهي المسؤولة عن تربية الأولاد وتنشئتهم ، المهم أن تتأسس أسرة بالزواج الشرعي ثم يترتب على ذلك ما يترتب من الذرية الطيبة وبهذا أرجو أن توفق لما فيه الخير .

السؤال :

كيف تكون رحلتي مع القرآن ؟ وكيف تكون رحلتي مع التصور القرآني ؟ ورحلتي مع تطبيق أوامر القرآن ؟ ورحلتي مع حفظ كتاب الله ؟ وكل ذلك من أجل تنشئة جيل قرآني ؟

الجواب :

أولا بالنسبة لتصور القرآن على الإنسان أن يهدم كل التصورات الباطلة بإقامة التصور القرآني الصحيح كما فعل ذلك السلف الصالح ، فقد نزل القرآن والناس يعيشون في الأوهام بعيدين كل البعد عن الحقيقة ، كانوا يتخبطون في حياتهم ، كانوا يعبدون الأحجار ، ويقدسون الأشجار ، ويعبدون غير الله – تبارك وتعالى – فالبنسبة لوقتنا هذا هناك أيضا موجات من أمثال هذه الضلالات من يعتقد أن بعض الضر من قبل الجن ، أومن قبل الموتى ، أو من قبل الأشجار والأحجار ، أو من أمثال هذا النوع ، هذه الأمور يجب أن تجتث جميعا ، وأن يكون التصور تصورا قرآنيا ؛ لأن الله وحده هو الذي خلق الخلق وبسط الرزق ، وهو الذي يصرف الأمر بين السماء والأرض وكل ما في الكون لا يخرج عن أمره ، ولا يخرج عن قدرته ولا يخرج عن إحاطته ، ولو أن أهل السماوات والأرض اجتمعوا على نفع أحد لم ينفعوه إلا بشيء كتبه الله له ، ولو اجتمعوا على أن يضروه لم يضروه إلا بشيء كتبه الله عليه ، مع هدم جميع التصورات المنافية للقرآن سواء ما يتعلق بالإيمان بالله أو بالإيمان باليوم الآخر إلى غير ذلك .

٢١ / ٢٨