رسالة الشاب الميزابي مصطفى بن محمد شريفي

رسالة الشاب الميزابي لمصطفى شريفي

الجزء ١ · صفحة ١

j

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله

(

رسَالة الشابّ الميزابي

(((((((((

باختصار، وفي نقاط محدَّدة مركَّزة

إعداد: مصطفى بن محمَّد شريفي

عين مليلة، الأحد 28 ربيع الثاني 1429هـ/ 4 ماي 2008م

? لماذا هذا الموضوع ؟

… لأن قوى الشرِّ والفسق تزداد، ومساعي تدمير المجتمع المسلم (الضيق والواسع) تتوالى وتكثر يوما بعد يوم، وتزداد نشاطًا غير مسبوق، ويستعملون من الإمكانيات (المادية والمعنوية) ما لا يخفى.

… لذا فلا بد من مواجهة الباطل بالحق. والصراع بينهما دائم منذ خلق الله آدم وإبليس. ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ﴾ (الأنبياء: 18).

? ما معنى الرسالة ؟

المقصود من الرسالة الأمانة التي تحمَّلها الإنسان، وهي:

- تحقيق عبوديته لله.

- تحقيق الفعالية والنفع لنفسه وللعباد (الخلافة في الأرض).

قال ربعي بن عامر لرستم الفارسي: «والله جاء بنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام»(1) .

? لماذا تخصيص الشاب ؟

لأن الشاب - من المفترض - أنه :

- الساعد القوي الذي عليه يرتكز بناء الأمة.

- ذو قابلية للأفكار الجديدة، والتطوُّر؛ لذلك كانت الحركات التغييرية تعتمد أساسا عليه. (مثال: مجتمع الرسول صلى الله عليه وسلم).

- يمثل الشريحة الأكبر عددا في المجتمع.

- لم تلوِّثه أدران الحياة من النزعات المادية و«حب الدنيا رأس كل خطيئة».

-لم تلوِّثه الاعتبارات والمصالح الشخصية.

? من نقصد بالشاب؟

- الحقُّ أنه ليس الشباب في العمر، وإنما كل من له فكر نير، متقبل للتطور، وقلب مفعم بالإيمان، ينبض بالحيوية، ولو كان في المائة من عمره … . (مثال الشيخ عدون والشيخ حمو فخار وغيرهما).

? المنطلق :

تنفيذ هاتين الآيتين :

(1) … تاريخ الطبري، 2/402.

١ / ٧