قطوف اجتماعية لبدر العبري ج1
الجزء ١ · صفحة ٣٥4. الفرقة وتمزيق المجتمع، وذلك لأنّ الذي أساء الظنّ سوف يحدث سلوكيات خاطئة ضدّ الطرف الآخر، فيحدث بذلك ردة فعل من الطرف الآخر، ومثال هذا أن الذي يشاهد امرأته تتحدث مع رجل أجنبي، فإذا تعجل وأساء الظنّ قد يؤدي هذا الظنّ به إلى تفريق الأسرة، وتشرد الأطفال، والقطيعة مع أهل الزوجة، وإحداث صورة سيئة لهذه الزوجة في المجتمع.
5. عدم التمييز بين الصحيح والسقيم، فالذي يسئ الظنّ لا يستطيع في تعامله مع الآخرين أن يفرق بين ما هو صحيح وسقيم، وبين ما هو نافع وضار، فتخلط عنده المقدمات والنتائج.
6. الاضطراب النفسي، وذلك لأنّ الذي تعود على إساءة الظنّ يعيش في دائرة مفرغة من التصورات الخيالية بالآخرين، فيعيش في هم ونكد، تحفه الأوهام فتوقعه في الأمراض النفسية المتعددة كالعجب والغرور والحسد والكبر.
7. ومن أعظم النتائج الوقوع في المعاصي المعنوية والمادية، فسوء الظنّ معصية محرمة، وقد يترتب عليها آثار سيئة على الفرد والمجتمع، فيبقى رهينا بين المعاصي القلبية كالحقد والحسد، والمعاصي المادية المترتبة على سوء الظنّ.
الوصايا الست للتفوق في الدراسة
التفوق في الدراسة هدف نبيل، وغاية يسعى العديد إلى تحقيقها، وقطف ثمارها، ولكي تكون من المتفوقين فعليك بهذه الوصايا الست:
أما الأولى فعليك بتقوى الله، والمحافظة على الصلاة في جماعة، فهذا طريق للنجاح والتفوق.
وأما الثانية لا بد من وضع الهدف، فلكل طالب هدف يسعى لتحقيقه، وهو الحصول على المراكز الأولى، وهذا يحتاج إلى اجتهاد ومثابرة منذ بداية الدراسة من مراجعة للدروس، وتحضير لها.