قطوف اجتماعية (الجزء الأول) بدر بن سالم بن حمدان العبري

قطوف اجتماعية لبدر العبري ج1

الجزء ١ · صفحة ٨٢

• تربية المجتمع على التثبت في نقل الأخبار.

• تنمية حسن الظن بين أبناء المجتمع.

• إيجاد وكالات إخبارية موثوقة.

• إيجاد مكاتب للتحري في الأمر.

سد الفراغ الذي لا يوجد في شريعة الإسلام، يقول عبد الرحمان النحلاوي في كتابه (التربية الإسلامية والمشكلات المعاصرة) يقول: " إن المبدأ التربوي الذي طرحته التربية الإسلامية منذ أكثر من أربعة عشر قرنا لا يعترف بوجود فراغ، ولا يترك للنفس الإنسانية أي مجال للشعور بالفراغ، إن التربية الإسلامية تربي الناشيء على أن ينظر إلى كل شيء في الحياة ولحظاتها على أنها أمانة في عنقه ”.

الولي ومهر المرأة

يقول الله – تعالى -: "وَءاتُوا النّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَىْء مّنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَّرِيئاً" والمهر حق للمرأة على الرجل، وهو جزء من العلاقة الزوجية، وقد هدف الإسلام من تشريعه بيان قيمة المرأة، وأنّه أخذها بكلمة الله، فكما أوجب لها الحقوق المعنوية؛ أوجب لها الحقوق المادية من مهر وكسوة وسكن، فبالمهر يفرق بين النكاح والسفاح، وهو ضمان لحق المرأة، وحفظ لها من طلاق أو وفاة إذا كان المهر مؤجلا.

ومع بيان الشريعة لوجوب المهر إلا أنها أمرت بالتقليل منه، تيسيرا للزواج، وتكثيرا للنكاح، والإسلام لم يحدد مقدار المهر وكميته، وذلك لتباين الناس واختلاف مستوياتهم وبلدانهم وعاداتهم، ولكن الاتجاه العام في الشريعة الإسلامية يميل نحو التقليل فيه، فذاك أقرب لروح الدين، فيكون حسب القدرة وحسب التفاهم والاتفاق.

٨٢ / ٩٨