قطوف فكرية لبدر العبري ج1
الجزء ١ · صفحة ١٢٢كذلك الذي لا يستعد لاستقبال الشهر العظيم لن يستطيع تأديته كما ينبغي، وقد يتكاسل عن العبادة في منتصف الشهر الثاني؛ لأنه لم يتعود على الطاعة، من هنا يجب ترويض النفس على الطاعة قبل دخول الشهر، وترويض النفس يكون على ثلاث محطات:
1 – الاستعداد الديني.
2 – الاستعداد النفسي.
3 – الاستعداد العملي.
- المحطة الأولى: الاستعداد الديني:
كما تعلمون أيها الأخوة أن شعبان طريق من طرق الفوز في رمضان، لو استغل استغلالا جيدا لكان الفوز في رمضان أقرب إلى الحصول بإذن الله تعالى، من هنا ينبغي أن نستغل شعبان بالمحاسبة عما قدمنا في الأيام الماضية، وبترويض النفس على الطاعة والأنفاق في سبيل الله، والتخلص من التبعات، وعلى العموم توجد عدة طرق لاستغلال هذه الأيام دينيا نذكر منها
1. تقوية العلاقة مع الله تعالى ورسوله بالتوبة الصادقة والالتزام بالشريعة والبعد عن المخالفات.
2. محاسبة النفس عن العشرة الشهور الماضية أي ما بعد رمضان الماضي … كيف كانت علاقة النفس مع الله تعالى.
3. وضع جدولة لاستغلال رمضان سواء كان مع النفس أو الأسرة أو الحي الذي تسكن فيه من خلال المسجد.
4. التفقه في أحكام رمضان وسؤال أهل الذكر فيما أشكل عليك.
5. تقوية الصلة مع الوالدين والأرحام والجيران والناس من حولك.
6. رد الحقوق إلى أصحابها والتخلص من الأمور المالية المحرمة.
7. وضع جزء من المال للفقراء والمحتاجين، والتفقه في أحكام الزكاة وخاصة زكاة المال والفطر.
- المحطة الثانية: الاستعداد النفسي:
التفاؤل والعزيمة أساس المنافسة في الشهر الفضيل، من منا لم يبتعد قليلا عن الله؟ من منا لم يرتكب المخالفات الشرعية؟ من منا لم يقصر في جناب الله؟
إذا كلنا أخطأنا في حق الله!!! فشهر رمضان فرصة للعودة والرجوع وهذا يحتاج إلى:
1 – إكبار النفس: