قطوف فكرية لبدر العبري ج1
الجزء ١ · صفحة ١٢٤6. إحياء سنة التهجد في جماعة إذا أمكن.
7 - إقامة أنشطة ترفيهية في الحي.
أمة اقرأ
" أمة تقرأ أمة ترقا، أمة تلعب أمة تذهب " شعار ينبغي أن نقف معه وقفات ووقفات، في السابق كنا أمة أقرأ، واليوم أصبحنا أمة اللعب والمسلسلات، إن تدني مستوى الثقافة في بلادنا له عواقب خطيرة إن لم نقف جميعا لعلاجه، من هنا أحببت في هذا اللقاء أن أقف مع هذا الأمر، لنقدم له بعض الحلول، وسنتحدث في هذه الدورة حول خمسة عناصر:
1. أهمية القراءة.
2. العلل المثبطة للقراءة.
3. أسس عامة في القراءة.
4. أقسام القراءة.
5. القراءة عن طريق التلخيص.
*أهمية القراءة
للقراءة أهمية عظيمة تعود للفرد ذاته، وتنطلق إلى المجتمع الذي يعيش فيه، والبيئة التي ينتمي إليها.
• أهمية القراءة للفرد: لا شك كما أن الإنسان بحاجة إلى رياضة لبدنه، كذلك هو بحاجة إلى رياضة لعقلة، ولذلك تشير الإحصائيات أن المثقفين والعلماء أقل عرضة للوقوع في الجنون، أو ضعف العقل في حالة تقدم السن، وبالقراءة يستطيع الفرد التعامل مع الحياة واتجاهاتها، ويستطيع التعبير عن مستجدات الحياة بكل عقلانية ومنطقية، ويستطيع إيجاد الحلول للمشاكل التي تواجهه في الحياة.
• أهمية القراءة في المجتمع: رقي المجتمع مبني على رقي أفراده، ولا يمكن أن يرقى مجتمع وأفراده منغمسون في أوحال الجهل، من هنا المجتمعات الراقية تسعى لتثقيف أبنائها، ويذكرنا هذا بالرجل الذي يعمل في الولايات المتحدة الأمريكية، فعندما ألحق ابنه بإحدى المدارس هناك، تعجب من أمر ما في المدرسة، ألا وهو أنهم يطلبون في السنة الواحدة أن يقرأ الطالب ما لا يقل عن (250) كتابا، وهذا ناتج عن إدراك أن رقي الوطن مرهون برقي أبنائه المتكامل، القائم على حب القراءة والإبداع.