قطوف فكرية (الجزء الأول) بدر بن سالم بن حمدان العبري

قطوف فكرية لبدر العبري ج1

الجزء ١ · صفحة ٨

فإذا كان الرسول بهذه المكانة والعظمة، حيث يُبشر بوجوده قبل قرون طويلة، وعندما أُرسل رباه ربه، وجعله أسوة في الأرض وسراجا منيرا، فحري أن تقف الأمة مع مولده وقفة صادقة، وأن تعطيه حقه من العناية والاحتفاء، وأن تربي أجيالها على الاقتداء به وتعظيمه قال تعالى: قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ.

حقيقة الاحتفاء بمولده عليه الصلاة والسلام

ونحن نحتفي بمولده عليه الصلاة والسلام يجب ألّا يقتصر الاحتفاء على الكلمات الرنانة، والقصائد المعبرة؛ بل يجب أن يتوفر في الاحتفاء عنصران: عنصر المحاسبة، وعنصر الاقتداء والإتباع الحقيقي.

٨ / ١٥٠