كلمات مضيئة مجهول

كلمات مضيئة

الجزء ١ · صفحة ١٠

" بل إن الظلم في حقهم كان مستحيلاً ، لا لكونهم معصومين ، بل لأن رجل الدين عندهم ورجل السياسة واحد ، والقائم بأمر الناس فيهم هو الإمام نفسه ، وتلك هي قاعدة الإسلام في الحكم التي سار عليها الخلفاء الراشدون ، وعليها حافظوا ودونها نافحوا ، فمن الطبيعي أن ينتشر مذهب هذا شأنه ، وأن يُقبل على أتباعه الناس ببلاد المغرب ليجدوا في أكنافه الأمن والكرامة ، وهم من سئموا حياة الاضطراب والظلم على أيدي الكثير من عمَّال بني أمية وبني العبَّاس "

1@الدكتور مصطفى الشكعة

" واذا كان الاباضيون أصحاب أمجاد في الماضي، فلا زالوا كذلك في عصرنا الحاضر "

الأستاذ محمد أبو زهرة

قال في كتابه ( المذاهب الإسلامية ):

" ومن كل هذا يتبين اعتدالهم وإنصافهم لمخالفيهم "

وقال أيضا:

" .. ولهم فقه جيد وفيهم علماء ممتازون .."

الدكتور يحي هويدي

قال في كتابه ( تاريخ فلسفة الإسلام في القارة الإفريقية):

" ورجال الاباضية يضرب بهم المثل في التقوى والصلاح والزهد"

١٠ / ١٠