كلمات مضيئة مجهول

كلمات مضيئة

الجزء ١ · صفحة ٩

" … وأما وقد قرأنا الكثير عن فقه الإباضية ثم جئنا إلى معقلهم فعاينا هذا الفقه معاينة المختبر ، معاينة المتصل ، فقد عرفنا والحمد لله تبارك وتعالى أنه فقه لا يختلف في كثير ولا قليل عن فقه أهل السنة اللهم إلا بعض الخلافات التي تحدث بين مذاهب أهل السنة بعضها البعض .

إذن فلا تفرقة ، وإذن فلا مجافاة وأولئك الذين كانوا يدعون إلى التفرقة إنما هم دعاة تفرقة في وقت ينبغي علينا فيه أن نأتلف ولا نختلف ، وأن نتقارب ولا نتحارب ، وأن نتواءم ولا نتخاصم ، فهذه أمور ينبغي علينا أن نراعيها ، حتى نحقق ما طلبه الله تعالى في هذه الأمة ، تحقيق الأنموذج الذي ضربه الله تبارك وتعالى مثلا لنا … "

الكاتب والباحث الدكتور نايف عيد جابر السهيل

" ومعروف أن الاباضية أخذوا بالقرآن الكريم كمصدر رئيسي للدين، ومصدرهم الثاني هو السنة الصحيحة، وبعدها الإجماع إذا استوفى الشروط المعروفة عند الأصوليين، والمصدر الرابع هو القياس، وأخيرا المصدر الخامس وهو الاستدلال"

الكاتب المنصف العالم الزيتوني الأستاذ عبد العزيز المجذوب

جاء في كلامه عن الإباضية :

" وأبرز ما يتصف به الإباضيون تمسكهم الشديد بالدين ، بأداء فروضه وتجنب نواهيه - إلى حد الغلو - وبُغظهم المفرط لأصحاب الظلم والفساد ، وبفضل هاتين الصفتين استطاعوا أن يحققوا لأنفسهم عزًّا دينيا ، ومجداً سياسيًّا ، خلَّد ذكرهم في التاريخ) "

وقال أيضاً :

" حافَظوا على صفاء الرسالة المحمدية في أصول مذهبهم ، ولم ينحرفوا عن النهج القويم الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصحابته البررة في سلوكهم وأمور معاشهم ، ولا اقترف ولاتهم إثماً ، ولا مارسوا في قيادتهم ظلماً ، ولا أي لون من ألوان العسف التي لم يبرأ منها إلا القليل من الولاة سواهم . "

وقال :

٩ / ١٠