رياض الأزهار في الثابت من الأذكار عن النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

رياض الأزهار في الأذكار الواردة عن النبي المختار لسعيد القنوبي

الجزء ١ · صفحة ٢

? اللهمَّ إني أَسأَلُك بأنَّ لك الحمدَ لا إله إلا أنت الحنانُ المنانُ بديعُ السماواتِ والأرضِ يا ذا الجلالِ والإكرامِ يا حيُّ يا قيوم0

? اللهمَّ إني أَسأَلُك يا من لا تراه العيونُ ولا تخالطهُ الظنونُ وَلا يخْشَى الدوائرَ ولا تُغَيِّرُه الحوادثُ يَعلمُ مَثاقيلَ الجبالِ ومَكايلَ البحارِ وعدَد قطرِ الأمْطارِ وعددَ ورقِ الأشجارِ وعددَ ما أظلمَ عليه الليلُ وأشْرقَ عليهِ النَّهارُ ولا تُوارِي منه سماءٌ سماءً ولا أَرَضٌ أرضاً ولا بحرٌ ما في قعره ولا جبلٌ ما في وعرِه اجعل خيرَ عُمري آخرَه وخيرَ عملي خَوَاتمَه وخيرَ أَيّامِي يومَ ألقاكَ فيه0

? اللهمَّ ربَّ السماواتِ السبع وربَّ الأراضين وربَّ العرشِ العظيمِ ربَّنا وربَّ كلِّ شيء فالقَ الحب والنوى مُنزِّلَ التوراةِ والنجيلِ والقرآنِ أَعوذُ بك مِنْ شَرِّ كُلِّ ذي شرٍ أَنت آخذٌ بناصيتِه إنَّ ربَّي على صراطٍ مستقَيمٍ أَنت الأولُ فليس قبلَك شيءٌ وأَنتَ الآخرُ فليس بعَدك شيء وأنتَ الظاهرُ فليس فوقَك شيءٌ وأنتَ الباطنُ فليسَ دونَك شيءٌ اقضِ عني الدينَ وأَغْننِي من الفقر0

? اللهمَّ أقسم لنا من خَشْيتِكَ ما تحولُ به بينَنَا وبين معاصِيكَ ومن طاعتِكَ ما تبلِّغُنا به جنتَك ومن اليقينِ ما تهونُ به علينا مصائبَ الدُنيا ومتِّعنا بأسمَاعِنا وأَبصارِنا وقُوتِنا ما أَحييتَنا واجعله الوارثَ منَّا واجعل ثأَرَنا على مَنْ ظَلَمنا وانصرنَا على مَنْ عادَانا ولا تَجعل مصيبتَنَا في دينِنِا ولا تجعل الدنيا أكَبَر همِّنا ولا مَبْلغَ علمِنا ولا تُسلِّطْ علينا من لاَ يرحمنا0

? اللهمَّ إني أَسأَلُك مِنَ الخيرِ كلِّه عاجلِه وآجلِه ما علمتُ منهُ وما لَمْ أَعْلَم وأعوذُ بك من الشرِّ كلهِّ عاجلهِ وآجلهِ ما علمتُ منهُ وما لَم أَعْلَم0

? اللهمَّ إني أَسأَلُك الجَنَّةَ وما قَرَّبَ إِليها من قولٍ وعملٍ وأَعوذُ بك مِنَ النار وما قرَّب إليها من قولٍ وعمل0

٢ / ١٤