كيف تستثمر مكتبتك لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١محاضرة سمعية لسماحة الشيخ العلامة
أحمد بن حمد الخليلي حفظه الله
ألقيت بجامع منح في الثالث من ربيع الأول عام 1420هـ
انتاج مكتبة وتسجيلات المشارق وهي منشورة سمعيا في موقع الامل المشرق
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله العلي الأكرم ، الذي علم بالقلم ، علم الإنسان ما لم يعلم ، سبحانه خلق فسوى وقدر فهدى ، وله الحمد في الآخرة والأولى ، أحمده حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ويرضا ، وأشهد أن لا إله الإ الله وحده لا شريك له ، هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله ، أرسله إلى خلقه هادياً وبشيراً ونذيراً ، فعلم من الجهالة وأنقذ من الضلالة ، وبصّر من العمى ، صلواته وسلامه عليه وعلى آله وصحبه الغرر الميامين وعلى تابعينهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد ،،،،
فالسلام عليكم أيها المشايخ الكرام والأخوة الأعزة والأبناء النجباء ورحمة الله وبركاته ، أحييكم بهذه التحية الطيبة المباركة ، وأحمد الله جمعني بكم في هذا البلد العريق ، في بلد العلم والعلماء ، في مدينة منح التي منحها الله سبحانه وتعالى الخير الكثير عبر التاريخ ، إذ جعل فيه علماء صالحين يعملون بأمره ويزدجرون عن نهيه ، ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويدعون إلى الله ، وينصرون عباده بأمر دينه.
وإنها لفرصة ثمينة أن يكون هذا اللقاء الطيب في هذا اليوم المبارك ، الذي هو أحد أيام شهر ربيع الأول الذي يتجدد فيه في نوس الناس جميعاً ذلك الحدث التاريخي العظيم ، حدث ميلاد الهدى ، ميلاد نبيه الأعظم صلوات الله وسلامه عليه ، الذي أكرم الله تعالى به الإنسانية ن بل أكر به العالمين إذ أمتن به على جميع العالمين عندما قال: ((وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )).