كيف نستشرف عاما هجريا جديدا؟ لعبد الله القنوبي
الجزء ١ · صفحة ٢أيها الأخوة المؤمنون نحيكم جميعا بتحية الإسلام المباركة فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وما أسعد أن نلتقى هذا اللقاء المبارك في هذا الصرح العظيم لننتهز هذه الفرصة لكي نذكر شيئا يذكرنا بربنا وخالقنا وما يفعنا في أولانا وأخرانا ، إن هذه الأعوام وهذه الأعمار نعمة من نعم الله تبارك وتعالى على البشر ولا يقدر النعمة إلا من عرفها قدرها ، ولذلك فإن الرب جل وعلا الذي خلق هذا العمر وأوجد هذا العالم هو الذي قدر هذا العمر خير تقدير ، فقد أقسم به كما تعلمون في كثير من الآيات كما أقسم بالعصر والضحى والليل وغير ذلك والمقسم عليه يكون معظما لأن الله تعالى لا يقسم على شئ إلا إذا أراد أن يلفت انتباه العباد إليه ، وكذلك يكونون في غفلة عنه فينبههم إلى أهميته.
٢ / ٢٥