لترتقي فتاة الإسلام لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٦32) تحدث عن هذه القضية الأستاذ محمد قطب وأطوارها المتتابعة في أوربا في فصل مستقل ( دور اليهود في إفساد أوروبا ) من أراد أن يرجع إليها فليرجع إلى كتاب مذاهب فكرية معاصرة .
(33) كتب عن هذه القضية بنوع من الشرح والتفصيل الأستاذ محمد قطب في كتابه واقعنا المعاصر .
(34) شاب نشأ في أسرة تركية أي محافظ فيه ذكاء غير عادي حصل على ليسانس الحقوق الفرنسية من القاهرة وهو في سن العشرين، بينما كان هناك في عصره من يحصل على الشهادة الإبتدائية في سن الخامسة والعشرين، ومن هناك التقطه الذين يبحثون عن الكفاءات النادرة والعبقريات الفذة ليفسدوها ويفسدوا الأمة من ورائها. التقطوه وابتعثوه إلى فرنسا لأمر يراد. اطلع قبل ذهابه إلى فرنسا على = = رسالة لمستشرق يتهم الإسلام باحتقار المرأة وعدم الأعتراف بكيانها الإنساني، وغلى الدم في عروقه، وقرر أن يرد على هذا المستشرق ويفند افتراءاته على الإسلام، ولكنه عاد بوجه غير الذي ذهب به؟ لقد أثرت رحلته إلى فرنسا في هذا السن الباكر تأثيراً بالغاً في كيانه كله، فعاد إلى مصر بفكر جديد وعقل جديد ووجهة جديدة، عاد يدعوا إلى ( تعليم المرأة وتحريرها ) وهم يخططون لهدم الإسلام. يقول في مذكراته إنه التقى هناك بفتاة فرنسية أصبحت ( صديقة ) حميمة له وأنه نشأ بينه وبينها علاقة عاطفية، ولكنها ( بريئة ) وإنها كانت تصحبه إلى بيوت الأسر الفرنسية والنوادي والصالونات الفرنسية ويكون فيها موضع الترحيب. واقعنا المعاصر – محمد قطب – ص 250.
(