لترتقي فتاة الإسلام أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

لترتقي فتاة الإسلام لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٥

إن الدعاية التجارية قد أنحت هذا المنحى غير الأخلاقي، وأصبحت الدعايات التجارية تملأ صفحات وشاشات التلفزيون، تحت شعار إنتاج أكثر وتحقيق ربح مادي أكبر. ضاربة بالقيم الأخلاقية= = الفاضلة والعادات النبيلة عرض الحائط ، وهذا ما يأباه الحس الرفيع ، والقلب المنيب ومن عنده غيرة على دينه وأمته ، فسبحان الله كيف هانت على هؤلاء القوم أن ينزلوا المرأة هذه المنزلة الدنيئة بعد ما كانت أماً وأختاً وبنتاً بأن يصوروها عارية … ينادون بتحرير المرأة فكيف حرروها ؟؟؟.

(31) صار الجنس وعملياته شيئاً يرافق الفرد الأوربي أينما وجد وحيثما كان في حله وترحاله وفي جميع جوانب حياته وغدا شيئاً مألوفاً لديه دون تمييز بين خير أو شر ودون تفريق بين فضيلة أو رذيلة أو بين ضار أو نافع أو بين صالح أو فاسد. ففي تلك المجتمعات نجد :

- الشباب الشارد السارد والمخمور في الحشيش والخمر والأفيون .

- الجيل المتحلل المائع المريض جسمياً وعقلياً ونفسياً .

- عصابات القتل والخطف والاغتصاب الجنسي .

- عصابات التهريب للمخدرات كالأفيون والحشيش .

- تجار الشهوات والغرائز وبيع الفتيات وتأجير البغايا .

- المواخير المرخصة لتأجير أجسام وفروج النساء .

- أفواج العاهرات والمومسات يحترفن الزنى لكسب الكفاف .

- الأغاني الفاحشة والموسيقى المثيرة والتمثيليات المهيجة .

- كتب الجنس ومجلات العري ومسارح الرقص والمجون . =

= إلى غير ذلك من مظاهر الشر والفساد مما لا يمكن عدها وحصرها، هذا ما صارت إليه المجتمعات الأوربية شرقية وغربية بسبب التبرج والاختلاط والإباحية واللاإنسانية وهو كما علمنا مصير محزن وخطير مؤلم ومرير. إلى أي نهاية ينتهون! إنه المصير الخسيس الحقير، وإنها النهاية القاتلة المميتة المعدمة .

(

٢٥ / ٢٧