لترتقي فتاة الإسلام لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٥ولقد أدرك كثير من الغربيين الباحثين المنصفين منهم ذكور وإناثاً، أن الفارق بين الرجل والمرة ليس فارقاً بسيطاً، ومن هؤلاء الكاتب المشهور «ألكسيس كاريل» الذي ولد في فرنسا،ثم بعد ذلك أتم دراسته في أمريكا وتجنس بالجنسية الأمريكية وألف كتاباً مشهوراً يسمى «الإنسان ذلك المجهول» فقد قال في هذا الكتاب ما معناه : «إن المرأة لا تختلف عن الرجل من حيث الأعضاء التناسلية ومن حيث الرحم والولادة فحسب، ومن حيث التربية، بل الاختلاف بينهما جداً عميق فإن كل حجيرة في جسمها عليها طابع جنسها، ثم بعد ذلك ندد بالمساواة المزعومة بين المرأة والرجل وقال: إن المرأة تختلف عن الرجل أيضاً من حيث الاستعداد الذهني ولذلك لا تصلح المرأة لن تتلقى الثقافة التي يتلقها الرجل، وإنما يجب أن تكون هناك مناهج دراسية للفتيات تختلف عن المناهج الدراسية التي للفتيان، فهناك خصائص للمرأة يجب أن تراعى، وهناك مواهب منحتها للمرأة يجب أن تنمى هذه المواهب.
وتحدثت باحثة ألمانية فرنسية عن الفارق بين الرجل والمرأة فقالت: «إن دماغ المرأة يشغل جانباه بالعاطفة بينما العاطفة تسيطر على جانب واحد من دماغ الرجل، والجانب الآخر يكون مستعداً للتفكير في الأمور الجدية».
وهكذا تحدث كثير من الأطباء والباحثين الاجتماعين من الغربيين بقسميه «الرأسمالي والشيوعي» (5) عن هذه الحقيقة وأثبتوها ولم ينكروها، فكيف مع ذلك يأخذ المسلمون في تقليد أولئك الذين لا نصيب لهم من المعرفة، ولا خلاق لهم من الدين، ويحاولون جهدهم أن يكابروا فطرة الله التي فطر الناس عليها.
اختلاف الأحكام الشرعية ناتج عن اختلاف الجنس