لقاء حول الصحوة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

لقاء حول الصحوة لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢

المرسلين. قد أنزل سبحانه على اتم وجوهه وأوسع مداخله ومخارجه واشمل أحكامه وأدق تعاليمه على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ويبّين الله عز وجل للنبي - صلى الله عليه وسلم - ولهذه الأمة أن ما شرعه لهم من الدين شرعه للمرسلين من قبل فقال " شرع لكم من الدين ما وصى به نوحاً والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبى إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب "(1). ويتم الله تبارك وتعالى على المؤمنين عندما بلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - رسالة ربه وأوضح على دينه وبّين لهم ما يأتون وما يذرون. أتم الله على هذه الأرض بقوله " اليوم أكملت لكم دينكم وأتمتت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً "(2).

والصحوة الإسلامية التي نراها اليوم إنما تجد على أصاله هذا الدين الحنيف وعلى أنه كما أخبر أن يقاوم التيارات التي وقفت في سبيله وحاولت أن تجتاجه حتى تحفز أثره فالدين تحدى جيمع التيارات تحدى التيارات الصليبية والتيارات النسومية والتيارات الشيوعية والتيارات ألإلحادية على اختلافها والتيارات الإباحية المتنوعة فوقف صامداً أمام ذلك كله. ونجد الناس الذين تخلوا عن الإخلاق وانحرفوا عن الصراط السوى وزاغوا عن عقيدة الحق وبعدوا عن منهج الله يعود أولادهم اليوم الذين تربوا في غير أكناف الإسلام إلى صراط الله سبحانه ويتمسكون بأهداب هذا الدين ويعضون على تعاليمه بالنواجد فما ذلك إلا برهان قاطع على أن هذا الدين دين الله وعلى أن الله سبحانه وتعالى عندما أنزله على عباده جعله منصباً في منصب الفطرة الإنسانية التي فطر الله عليها البشر.

سماحة الشيخ:-

* هل تعتقد أن هذه الصحوة ستضحمل كما يقول هؤلاء الناس؟

٢ / ١٧