لقاء مع الشيخ أحمد الخليلي حول أهم قضايا الإسلام والمسلمين أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

لقاء مع الشيخ أحمد الخليلي حول أهم قضايا الإسلام والمسلمين

الجزء ١ · صفحة ١٠

أنها ستنتصر على اعادئها وهذا الذي وقعت فيه الأمة الإسلامية الآن اخبرنا به الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال: " يوشك أن تتداعي عليكم الأمم كما تتداعي الأكلة على قصعتها قالوا أن القلة نحن يوما يا رسول الله قال لا أنكم كثير ولكنكم وغثاء كغثاء السيل ولينزعن الله المهابة من قلوب أعدائكم وليقذفن الوهن في صدوركم قيل له وما الوهن يا رسول الله: قال حب الدنيا وكراهة الموت" فحب الدنيا هو الذي استأثر بهذه القلوب كما رأينا الآن من التفرق والاختلاف والتنازع على المناصب والتقاتل عليها والحرص على أن يكسب كل واحد قدرا أوفر واكبر منها ومن المعلوم أن السلف الصالح عندما كانوا قلة وواجهوا الكثرة الكاثرة من أعداء الإسلام واجهوهم بسلاح الإيمان والتقوى فعمر رضي الله عنه عندما جند الأجناد لمواجهة اعتى إمبراطورية في ذلك الوقت وهي إمبراطورية أخرى وهي إمبراطورية الروم عندما جند الأجناد لمواجهة هذه الإمبراطورية العاتية زود قائد الجند بنصيحة كانت هذه النصيحة الذخيرة الحية والقوة الفعالة والمرشد النصوح جاء فيها أوصيك ومن معك من الأخيار بتقوى الله على كل حال فإن تقوى الله أفضل العدة في الحرب وأقوى المكيدة على العدو وأوصيك ومن معك من الأجناد بأن تكونوا اشد احتراسا من المعاصي من عدوكم فإن ذنوب الجند أخوف عليهم من عدوهم وإنما ينصر المسلمون بمعصية عدوهم لله فإن عددنا ليس كعددهم ولا عدتنا كعدتهم فإن استوينا في المعصية كان لهم الفضل علينا في القوة وألا ننتصر عليهم بفضلنا لن نغلبهم بقوتنا واعلموا أن في سيركم عليكم من الله حفظه يعلمون ما تفعلون فاستحيوا منهم ولا تعملوا بمعاصي الله وأنتم في سبيل الله ولا تقولوا أن عدونا شر منا فلن يسلط علينا فرب قوم سلط عليهم من هو شر منهم كما سلط على بني إسرائيل إذا عملوا بمعاصي الله كفار مجوس فجاسوا خلال الديار واسألوا الله العون على أنفسكم كما تسألونه النصر على عدوكم أسأل

١٠ / ١٣