لماذا نختلف؟ لناصر السابعي
الجزء ١ · صفحة ٨3- ردة فعل عكسية عن كثير من أعمال الخير التي فيها صلاح للآخرين.
4- العداوات والشحناء بين أهل البيت الواحد والصف الواحد ، وذلك هزيمة وضعف:
(( وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ )) ﴿ سورة الأنفال - آية 46 ﴾
5- يطمع الأعداء في الأمة المتناحرة أكثر من طمعها في الأمة المتكاتفة ، وهنالك سيندس المندسون وسيجد المغرضون فُرجا وثغوراً لزيادة الجراح كياً ، وإثارة القلاقل وبث روح الفرقة والخصام وتأصيل الخلاف وتثبيته في النفوس.
إخوتي الكرام
نظرة سريعة في حالنا:
- قلة عدد.
- قلة مال.
- قلة علماء.
أيحتمل الأمر –مع ذلك- خلافاً وفرقة ، ونحن بالأمس القريب بدأنا نلملم شتاتنا ونستعيد قوانا ونشحذ عزائمنا ؟!! أليس لنا عبرة بغيرنا وبما حل فيهم من النزاع الذي أذهب الريح وأضعف القوى ؟!!
أين العقول معشر الرجال ؟!!
وإذا كان لابد من الخلاف فليكن في أضيق نطاق وأضعف حالاته.
وفوق كل ذلك أرشدنا القرآن الكريم إلى أحسن أسلوب وأفضل طريقة لحل الخلافات والنزاعات:
(( فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً )) ﴿ سورة النساء - آية 59﴾.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ناصر بن سليمان السابعي
رمضان المبارك 1423هـ.