محاضرة الشيخ أحمد الخليلي لطالبات معهد العلوم الشرعية أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

محاضرة الشيخ لطالبات معهد العلوم الشرعية

الجزء ١ · صفحة ٢٣

ج5: حقيقة الأمر أن الفقهاء قالوا في مثل هذا: بأنها تنتظر ثلاثة أيام وبعد ثلاثة أيام تعتبره حيضاً والقول في هذا على الاستقراء لأن هذه الأسباب لا يستمر خروج الدم فيها أكثر من ثلاثة أيام يعني يخرج لمدة ثلاثة أيام فإن لنفس السبب ينقطع بعد ثلاثة أيام وإن كان ذلك دم حيض فإنه يستمر، هكذا قال الفقهاء وبناءً على هذا الذي قالوه فإنه من المعلوم أنها ما لم تتيقن أنه حيض لا تجعله حيضاً لأنه خرج لسبب من الأسباب فهي لا تجعله حيضاً إذ تستصحب الأصل واستصحاب الأصل من الأمور المتبعة في الفقه ولكن في وقتنا هذا هناك وسيلة للتمييز، هناك طب، هناك تحليل للدم مادام هناك تحليل للدم فأنا أختار في مثل هذه القضايا أن تعرض على الطبيبات المتخصصات لعله من الممكن أن يصلن إلى هذا الدم ومعرفة إذا ما كان هذا الدم دم حيض أو دماً خرج لسبب آخر وهذا أولى لأن التحاليل الطبية أصبحت قريبة من الشيء المتيقن ولما كانت هذه الوسيلة موجودة فلا ينبغي أن تعدل عنها إلى غيرها .

س6: ما المدة الواجب انتظارها لمن رأى الدم إثر قفزة أو نحوها حتى تعده حيضاً إذا نزل بمواصفات الدم المعروفة ؟

ج6: في نفسي كذلك هذه المسألة شبيهه بالمسألة الأولى هذا الذي أراه أن يعوَّل على التحاليل الطبية وفي هذا يمكن للمر أه أن تصل إلى نتيجة ليست ضرورية فحسب يمكن أن تصل إلى نتيجة يقينية فلذلك لا أرى العدول عن التحاليل الطبية .

س7: ما هي مدة الجفاف التي تنتظرها المرأة حتى تعتبر نفسها قد طهرت بالجفاف خاصة وأن كثيراً من النساء تنزل منهن إفرازات اعتيادية في طهرها وليس في وقت معروف فكيف تفرق بينها وبين توابع الحيض ؟

٢٣ / ٣٠