محاضرة الشيخ لطالبات معهد العلوم الشرعية
الجزء ١ · صفحة ٢٢ملة إبراهيم حنيفاً وما كان من المشركين " هذا معنى الصراط هنا هو الدين، القرآن فسره بأنه هو الدين، من المحتمل أن يكون هذا الدين مبطل لما يعتري الإنسان من شهواته ونزغاته ونزعاته ومُثِّل بالجسر الذي يمر على متن جهنم والإنسان قد يمر ناجياً وقد يتساقط نظراً إلى أنه قد يتبع بعض شهواته وهو في طريقه لإتباع هذا الدين ويدل على هذا حديث النواس بن سمعان الذي هو مروي عند أصحاب السنن وغيرهم حديث النواس بن سمعان قال: عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: " ضرب الله مثلاً صراطاً مستقيماً وعلى جبني الصراط سوران فيهما أبوا مفتحة عليها ستور مرخاة وعلى رأس الصراط منادي إذا أراد الإنسان أن يفتح ستراً من تلكم الستور ناداه لا تفتحه فإنك إن تفتحه تلجه فالصراط المستقيم هو دين الله، والسوران اللذان على رأس الصراط هما محارم الله والأبواب هي منافذ الدخول إلى هذه المحارم، فمعنى ذلك أن يحذر من أن يلج شيئاً من هذه المحارم، فإذاً المحارم هي التي مثلت بفريق بجهنم هذا محتمل ولا نقطع عذر من قال: إن تلك الروايات تحمل على ظاهرها ما لم يقطع هو أيضاً عذر من خالف ذلك فإذاً القضية ليست معقدة إلى هذا الحد، كذلك قضية الميزان، الله تعالى يقول: " ونضع الموازين القسط " القسط ما هو ؟ هو العدل والعدل بدل من الموازين، فالميزان من المحتمل أن يكون تمييز العمل، ومن قال بان الميزان هو توزن به الأعمال لا يُضلل في هذا لأن القضية قضية تحتمل النظر ولكن مع هذا، هذا الذي يترجح لأن الله تعالى قال: " ونضع الموازين القسط " وقال: " والوزن يومئذٍ الحق" الحق هو الوزن إذاً القضية ليست بهذا القدر من التعقيد .
س5: فيمن ترى الدم إثر دواء يسبب خروجه أو إثر جماع أول أو إثر زوال البكارة لسبب من الأسباب ويستمر معها ثلاثة أيام، هل تبدأ بحساب الحيض من اليوم الأول للدم أم من اليوم الثالث ؟