محطات للصائمين لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ١٣… وخير صيام النفل ستة أيام من شوال لأجل حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :(من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال كان كمن صام الدهر)(1) ، أو صيام ثلاثة أيام من كل شهر، فإن الحسنة بعشر أمثالها، وقد جاء في الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (من صام ثلاثة أيام من كل شهر كان كمن صام الدهر كله)(2) ، وكذلك صيام يوم عاشوراء لما جاء فيه من الخير العظيم، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر أن صيام يوم عاشوراء يعادل عبادة سنة(3) ، وكذلك صيام يوم عرفة لغير الواقف بعرفة(2)، وصيام التسع من شهر ذي الحجة كلها -وهي التسع الأيام التي تسبق يوم عيد الأضحى، والنبي - صلى الله عليه وسلم - كان أكثر ما يصوم في شهر شعبان(4) ، فينبغي للمسلم أن يقتدي بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك وأن يصوم هذه الأيام .
(1) رواه الإمام الربيع رحمه الله ومسلم والنسائي والترمذي وأبو داود وابن ماجه وأحمد والطبراني وغيرهم.
(2) رواه الإمام الربيع رحمه الله والنسائي والترمذي وابن ماجه وأحمد وابن أبي حاتم وابن مردويه وغيرهم.
(3) روى أحمد من طريق قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال له رجل: أرأيت صيام عرفة قال: أحتسب عند الله أن يكفر السنة الماضية والباقية قال: يا رسول الله أرأيت صوم عاشوراء قال: أحتسب عند الله أن يكفر السنة".وجاء عند الإمام الربيع رحمه الله أنه كفارة لستين شهرا من طريق ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من صام يوم عاشوراء كان كفارة لستين شهرا أو عتق عشر رقبات مؤمنات من ولد إسماعيل عليه السلام".
(4) عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم وما رأيته استكمل صيام شهر قط إلا رمضان وما رأيته في شهر أكثر صياما منه في شعبان ". رواه الإمام الربيع رحمه الله ومسلم والترمذي وأبو داود وأحمد.