التسامح في الإسلام (ملخص الدرس الثامن: مفاهيم ينبغي أن تُصحَّح) كهلان بن نبهان بن عبد الرحمن الخروصي

مفاهيم ينبغي أن تصحح لكهلان الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٢٧

6/ قيادته لأكثر من أربعة عشر ألف حاج لهذا الموسم ولم يكن رئيساً لهم فحسب، بل خادماً يخدم كل حاج يقع تحت مسؤوليته (طُرح سابقاً موضوع بهذا الشأن في السبلة السياسية)، وشهادة الدول العربية والخليجية قبل شهادة الحجاج العمانيون أنفسهم بأن هذا الموسم لم يشهد له مثيل وأنه قد تميز بميزات تفوقنا بها على باقي الخيمات الخليجية والعربية.

هذا بغض النظر عن المحاضرات العديدة والندوات المختلفة التي يقيمها باستمرار داخل عُمان.

أليس ذلك كافٍ كدليل على إخلاصه ووفاءه لهذا الوطن المعطاء؟!!

أين الإنصاف من هذا الرجل؟

أهكذا يكافأ؟!!

أهذا هو جزاؤه؟!!!

أما كان أولى أن يُشكر ويُعزّز ويعطى الدافع لبذل المزيد واضهار عُمان في المحافل الدولية بمظهر الدول المتقدمة؟!

أين اختفى الحق؟!!!

ما هكذا يُكافىء أهل العلم…

رأيت الشيخ في الحج وهو يحمل صحن به أرز في يوم عرفة ليعطيه ويقدمه للناس فدمعت أعين بعض الناس كل التواضع في الرجل العصامي المتفوق.. في علمه وعمله فقد خدم دولته بكل إخلاص وقد شهد له وكيل وزراة المالية بوزراة المالية بسلطنة عمان والسفير العماني لدى المملكة العربية السعودية من عماننا الحبيبة كما تكلم مع رئيس بعثة الحج الإيرانية كلاما عظيما حيث أشاد بالعلاقات السياسية التي تربط البلدين والعلاقات التاريخية وقد أعجب به رئيس الوفد وكرمه تكريما لعلمه وسعة اطلاعه… كما وضعت له غرف ومكتب خاص بمكة المكرمة فأبى أن يدخلها حجة أنه جاء يخدم البعثة ومن فيها ووالله لم يرها بعينه

إنه قمة في الخلق والتواضع وكبيرا في عقليته فهو موال لوطنه وحكومتها وتعسا للمريدين

والكثير الكثير عن الرجل العظيم وإني لا أستطيع أن أوفيه جزءا من حقه

ومن الأمور التي ألفت الانتباه إليها ، فقد التقى برئيس جامعة أكسفورد وأثنى عليه كثيرا لسعة اطلاعه وظلوعه باللغة الانجليزية وتمكنه فيها فقد أشاد به كثيرا

٢٧ / ٢٨