مقومات الأمة المسلمة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

مقومات الأمة المسلمة لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٩

\ المقر: تتوزع لجان ومناشط هذه المؤسسة على البلدان الإسلامية، وكذلك خارج الدول الإسلامية، وإيجاد البدائل في حالة مواجهة أي مشكلة في بلد ما.

\ الضوابط:

- التأكيد على إبعاد المؤسسة عن التأثير السياسي والمذهبي.

- أن يكون عملها وقراراتها مبنية على الدليل الشرعي، الذي تتخذه لجنة الإفتاء بغض النظر عن المذاهب.

- مع مطالبتنا بتقديم الدليل الشرعي على غيره وفق القواعد التي استنبطها العلماء من الكتاب والسنة وقواعد اللغة ومسلمات العقل، إلا أن ذلك لا يؤدي بنا إلى إنكار فضل علماء الأمة وأئمتها ودور المذاهب الفقهية حضاريًا وتشريعيًا، بل نطالب أن يعمم تدريس مقررات معتمدة من قبل العلماء تبين الصفحات النيرة والأدوار العظيمة التي قامت بها المذاهب على مر التاريخ الإسلامي.

- إلغاء الألقاب المذهبية التي يرفضها كل مذهب، وعدم التنابز بالألقاب بين الأمة، وعدم القدح في سلف الأمة، واحترام الصحابة جميعًا.

- أن يكون شعار المؤسسة القائمة على تنفيذه دومًا قوله تعالى: ﴿ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة﴾ (النحل:125).

هذا; وإذا أخلصنا النية، وسرنا بخطط مدروسة وخطى واعية وهمم عالية، لا ريب سنصل إلى عزة الأمة وتمكينها في الأرض.. وعلينا أن نثق بأن المستقبل للإسلام، وأن الله مظهر دينه وممكّن عباده المؤمنين في الأرض، ولكن لا شيء يتحقق بالأماني والدعاوى الفارغة، وإنما سلعة الله غالية ولا يحصل عليها إلا بالجد والاجتهاد والمثابرة، فسيري -أمة الإسلام- في الطريق الذي ارتضاه لكِ ربكِ.

وبعد;

فلا ريب أن هناك دراسات ستقدم أكثر نضجًا من هذه الدراسة، والكل يكمل بعضه بعضًا، ولا يسعني إلا الاعتذار عن التقصير، والله الموفق لما يحبه ويرضاه.

أسأل الله جلت قدرته أن يوحد أمة الإسلام ويرصّ صفها، وأن يجعلها مشعل هداية للأمم، وأن يصلح بها الخلل العالمي، إنه على كل شيء قدير وبالإجابة لجدير، نعم المولى ونعم النصير.

١٩ / ١٩