من ضروب الانتحار أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

أ 60 من ضروب الانتحار

الجزء ١ · صفحة ٣٥

فرئيسا للجنة تعريب القوانين في بغداد ثم من أعضاء مجلس الأعيان العراقي إلى أن توفي سنة 1936م (الأعلام).

[23]) الغليون أو التتن أو التبغ نبات يستعمل تدخينا، وسعوطا، ومضغا.

[24]) هو العلامة المجتهد المحقق نور الدين أبو محمد بن عبدالله بن سلوم

السالمي، ولد سنة 1286هـ أخذ العلم خاصة من المشايخ صالح بن علي الحارثي، وسعيد بن خلفان الخليلي، ومحمد بن سليم الغاربي. تتلمذ على يديه جم غفير على رأسهم الإمام أبو عبد الله محمد بن عبدالله الخليلي، انتهت إليه رئاسة العلم في عمان، وكان له الفضل في مبايعة العلامة سالم بن راشد الخروصي. له عدة تآليف رغم أنه ضرير توفي سنة 1332هـ.

[25]) جوهر النظام ج2 كتاب الأشربة

[26]) ذكر رحمه الله بعض مضاره بقوله في نفس المصدر.

يصفر اللون ينتن الفما يسود الأضراس أيضا فاعلما

ويورث السل مع الوباء ويخرق الكبد من الأحشاء

ويورث الجذام ثم البرصا ومن له يشرب ربه عصى

يفتر الشهوة في الجماع ونحو هذا سائر الأنواع

[27]) هو الشيخ جاد الحق محمد جاد الحق.

[28]) تعتبر قوانين الطرقات من المصالح المرسلة التي وجب التقيد بها. ولعل أهم الحالات التي لا يجوز فيها المجاوزة ما يلي:

أ- قدوم سيارة في الأتجاه المعاكس

ب) وجود لائحة منع التجاوز.

ج- في المنعطفات

د- وجود الخط الأبيض المتواصل.

هـ- عدم وضوح الرؤية (ضباب - مرتفع - منخفض).

و- في تقاطع الطرقات .....

[29]) كما يكون الإنسان في حالة غير طبيعية إن كان يشعر بتعب شديد من جراء قلة النوم، أو غيره مما يسبب مخاطر طثيرة تؤدي إلى انقلاب السيارة أو تصادمها مع سيارات قادمة أو أشجار على حافة الطريق، أو الأعمدة الكهربائية.

[30]) فقد حددت قوانين الطرقات، لمصلحة السائق، السرعة في بعض المواطن كما هو الحال في العمران، وأمام المدارس، وفي المنخفضات .. يتحتم الالتزام بها لمصلحة الجميع.

(1) سورة الإسراء الآيتان 26 - 27.

٢٢ / ٢٣