من عيون الأثر لخميس العدوي
الجزء ١ · صفحة ١٣"والإنسان هو القطب الذي تدور عليه هذه الحياة بأسرها؛
فلذلك كان وجوده متنوعاً،
وفي هذا التنوع التكامل بينهما،
وقد جاءت شرائع الله تعالى
التي حملها المرسلون إلى عباده
متوائمة مع هذا الطبع الذي طبع عليه الإنسان،
ومهيئة له لأن يقوم بمسئوليته في الأرض،
وأن يؤدي حق الاستخلاف فيها حسبما يتفق مع السنن الكونية؛
لأن الكون كله مباءة للإنسان،
وعندما يكون تحرك الإنسان في هذا الوجود تحركاً غير طبيعي
يصطدم مع نظام هذا الكون".
- ندوة المرأة المسلمة:5 نسخة إلكترونية.
7. : المساواة الإنسانية في الشريعة الإسلامية:
"ولخلود هذه الرسالة العظمى
فقد جمعت في ظل بنائها المتين الواسع
بين فئات البشر من
غير تفرقة بين عربي وأعجمي
ولا بين أبيض وأسود
ولا بين قريب وبعيد
ولا بين قوي ومستضعف".
- جواهر التفسير:1/2.
8رمضان
أحمد بن سعود السيابي فقيه ومؤرخ ومفكر، له صلاته الواسعة مع مفكرين وعلماء من الأمة الإسلامية.
عامل في حقل الدعوة، وخاصة من خلال المؤتمرات الإسلامية التي يمثل فيها سلطنة عمان.
يعمل على منهجة التفكير الإباضي المعاصر، ويظهر طرحه هذا من خلال محاضراته ولقاءاته.
له مؤلفات؛ منها: "أصول بيت المال في عمان" و"الأحاديث القدسية" و"رسالة الرفع والضم في الصلاة" و"المولد النبوي؛ نظرة تصحيحة في الوقائع والأحداث" ورسالة في "الرد على ابن باز" و"الصحابي مازن بن غضوبة".
1. العمانيون ينشرون الإسلام في إفريقيا:
"كان من نتيجة الوجود العماني في إفريقيا الشرقية،
واختلاطهم مع السكان هنالك
أن انتشر الإسلام بين الأفارقة
الذين أصبحوا رصيداً جيداً للإسلام،
وسنداً قوياً للمسلمين".
- أصول بيت المال: 41.
2. معاملة العمانيين الإنسانية لسكان شرق إفريقيا:
"عامل العمانيون السكان في شرق إفريقيا
بمنتهى الإنسانية
وحسن المعاملة،
ووجد الإفريقي في الرجل العماني
الصدق
والأمانة
والمراعاة
وعدم الاستعلاء".
- أصول بيت المال: 42.