من عيون الأثر خميس بن راشد بن سعيد العدوي

من عيون الأثر لخميس العدوي

الجزء ١ · صفحة ١٨

5. من واجب العالم التثبت في الأمور:

"فالواجب على العالم:

أن يحترم علمه،

ولا يفتي بالشبهة والخطأ،

ويتثبت بكليته،

ويتأمل الخاص والعام".

- فواكه البستان:1/86.

6. حساب المفتي لأبعاد الفتوى قبل صدورها:

"وينبغي للمفتي:

أن يتأمل المسألة تاملاً شافياً،

كلمة بعد كلمة،

وتكون عنايته بآخرها أتم من أولها،

فإن السؤال يتقيّد بآخر الكلام".

- فواكه البستان:1/88.

7. الاستشارة في الفتوى قبل صدورها:

"وينبغي للمفتي:

إذا قرأ الرقعة المكتوب فيها

أن يشاور في الجواب من بحضرته ممن يصلح لذلك،

أو يقرأها عليهم،

فإن ذلك اقتداءاً بالسلف".

- فواكه البستان:1/88.

11رمضان

عامر بن علي الشماخي، أحد أكبر مشايخ الإباضية في جبل نفوسة بليبيا، مجدِّد المذهب، بدأ حياته راعياً لبقر أبيه، ثمَّ اشتغل بالدراسة بعد أن حفظ القرآن الكريم وهو صبيٌّ، وكثيراً من السنة النبوية المطهَّرة.

بعد أن تخرَّج في مدرسة شيخه الطرميسي، التي كانت أعظم مدرسة حينئذ في جبل نفوسة، وبلغ أرقى الدرجات عنده، وكان أنبغ طلبته، انتصب للتدريس خلفًا لأستاذه.

ورجع إلى بلده يفرن، فأنشأ بها مدرسة خاصة، اشتهرت في عهده، ولا تزال مبانيها قائمة إلى اليوم.

ثمَّ انتقل إلى مدرسة مزغورة، التي أسَّسها الشيخ أبو زيد المزغوري، وتعاون مع صديقه أبي عزيز في تنطيم المدرسة وأقسامها الداخلية.

ثم انتقل إلى "مَتيون" من قرى الرحيبات بنفوسة، فأسَّس فيها مدرسة، وظلَّ فيها ثلاثة عشر عامًا حتَّى عمرت، وتخرَّج فيها علماء فطاحل.

من مؤلفاته: "كتاب في العقيدة" و"قصيدة في الأزمنة" و"كتاب الإيضاح".

1. حق الوالدين على ولدهما:

"وفي الأثر:

وأما إن نهياه عن فعل معروف

وطلبه العلم

والنكاح

والبيع والشراء،

وما أشبه ذلك،

أو أمراه أن يهاجر (=يبرأ) من لا يستحق ذلك،

فلا يضيق عليه شيء من ذلك،

وليتلطف بهما

ويتضرع لهما

حتى يردهما إلى ما أراد من ذلك،

ولا يكابرهما في اختلاف الرأي لأمر الدنيا،

١٨ / ٥١